الثلاثاء.. المركز الثقافي اليوناني بالقاهرة يعرض الفيلم الوثائقي "عائدون من مصر"

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

يستضيف المركز  الثقافي اليوناني، مساء الثلاثاء المقبل 12 مايو، عرضًا خاصًا للفيلم الوثائقي "عائدون من مصر"، وذلك في تمام الساعة السابعة مساءً، ضمن فعالياته الثقافية الهادفة إلى إحياء الذاكرة المشتركة بين الشعبين المصري واليوناني، وتسليط الضوء على صفحات مضيئة من تاريخ الجالية اليونانية في مصر.

ويعقب عرض الفيلم ندوة فنية مفتوحة تتناول الأفلام الوثائقية التي رصدت حياة اليونانيين في مصر، ودور هذه الأعمال في توثيق تجربة إنسانية وثقافية فريدة امتدت لعقود طويلة، وأسهمت في تشكيل جانب مهم من التاريخ الاجتماعي والاقتصادي والثقافي المصري الحديث.

 شهادة بصرية مؤثرة عن علاقة اليونانيين بمصر

ويعد فيلم "عائدون من مصر" من الأعمال الوثائقية التي تستعيد ذاكرة أبناء الجالية اليونانية الذين عاشوا في مصر، وارتبطت حياتهم بمدنها الكبرى، وعلى رأسها القاهرة والإسكندرية، قبل أن يغادر كثير منهم إلى اليونان ودول أخرى، حاملين معهم حنينًا عميقًا إلى الوطن الذي احتضن طفولتهم وشبابهم وذكرياتهم.

ويقدم الفيلم شهادة بصرية مؤثرة عن علاقة اليونانيين بمصر، وكيف اندمجوا في المجتمع المصري وأسهموا في نهضته الاقتصادية والثقافية والفنية، من خلال التجارة والصناعة والتعليم والصحافة والفنون، فضلًا عن العلاقات الإنسانية التي نسجوها مع المصريين على مدار أجيال متعاقبة.

شهادات حية لعدد من أبناء الجالية اليونانية الذين يستعيدون ذكرياتهم في مصر

ويتضمن العمل شهادات حية لعدد من أبناء الجالية اليونانية الذين يستعيدون ذكرياتهم في مصر، متحدثين عن المدارس والأحياء والشوارع والمقاهي والمصانع التي شكّلت عالمهم الشخصي والوجداني، وعن شعورهم المستمر بالانتماء إلى مصر رغم سنوات الغياب الطويلة.

كما يوثق الفيلم لحظات العودة الرمزية إلى الأماكن التي احتفظت بذكرياتهم، في رحلة تجمع بين الحنين والتأمل، وتؤكد أن مصر لم تكن بالنسبة لهم مجرد محطة إقامة، بل وطنًا ثانيًا ترك أثرًا عميقًا في وجدانهم وهويتهم الثقافية.

ويحمل الفيلم توقيع المخرج سامح البدري، ويشارك في إنتاجه عدد من المهتمين بتوثيق تاريخ الجاليات الأجنبية في مصر، فيما يتولى الإنتاج التنفيذي كل من رضا الشناوي وأسامة الشاذلي، بحسب الملصق الدعائي للعمل.

وتكتسب الندوة التي تعقب العرض أهمية خاصة، إذ تفتح المجال أمام مناقشة أوسع حول دور الفيلم الوثائقي في حفظ الذاكرة التاريخية والثقافية، وقدرته على استعادة القصص الإنسانية التي قد تغيب عن السرديات التقليدية للتاريخ.

ومن المنتظر أن تتناول الندوة عددًا من الأعمال الوثائقية التي اهتمت برصد حضور الجالية اليونانية في مصر، وإبراز إسهاماتها في مجالات متعددة، فضلًا عن مناقشة التحديات التي تواجه صُنّاع الأفلام الوثائقية في توثيق التاريخ الشفهي وتحويله إلى مادة بصرية مؤثرة.

ويأتي هذا الحدث في إطار اهتمام المركز الثقافي اليوناني بتعزيز الحوار الثقافي بين مصر واليونان، والحفاظ على التراث المشترك الذي يربط البلدين، عبر تنظيم عروض سينمائية وندوات فكرية وفنية تستعيد جوانب من التاريخ الإنساني والثقافي المتبادل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق