.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
في جولة ميدانية ترصد “الدستور” صمود المهن التراثية، وحكاية أقدم ورشة لتصنيع البلاط في مصر، والتي لا تزال تحتفظ بأدواتها التقليدية وتتحدى عصر الميكنة والسيراميك الحديث بمنتجات يدوية فريدة تُعرف بأسماء عريقة مثل "الموزايكو" و"الإنترلوك" و"العروسة".
متحف حي لصناعة الجمال
الورشة التي تبدو كأنها قطعة من زمن فات، تعتمد في إنتاجها على مهارة اليد البشرية والخبرة المتوارثة عبر الأجيال، حيث إن العملية تبدأ باختيار الخامات بعناية فائقة، ثم صبها في قوالب يدوية دقيقة تمنح البلاط صلابة وجمالًا يختلف تمامًا عن الإنتاج الآلي.
"الموزايكو والعروسة".. أسماء من زمن الفن الجميل
هناك أنواع من البلاط التي كانت تزين قصور وبيوت مصر القديمة، ومن أبرزها:
بلاط الموزايكو: الذي يشتهر بتداخل ألوانه وقدرته العالية على التحمل.
بلاط العروسة: وهو نوع من البلاط الفني الذي يتطلب دقة شديدة في التنفيذ لإنتاج زخارف هندسية مميزة.
الإنترلوك اليدوي: الذي يُستخدم في الرصف بأسلوب فني يجمع بين المتانة والشكل الجمالي.
تحديات البقاء أمام الحداثة
رغم غزو السيراميك والبورسلين للأسواق، لا تزال هذه الورشة تجذب فئة معينة من المتذوقين وأصحاب المشروعات الذين يبحثون عن روح المعمار المصري الأصيل.
وأشار الصُناع داخل الورشة إلى أن "سر المهنة" يكمن في الصبر والمحبة للعمل اليدوي، معتبرين أن كل بلاطة تخرج من ورشتهم هي "لوحة فنية" وليست مجرد قطعة بناء.
ولمزيد من التفاصيل يمكنكم مشاهده الفيديو التالي.

















0 تعليق