.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
ينظم مركز السينما العربية ندوة بعنوان “قوى صاعدة: المواهب العربية إقليمياً ودولياً”، تسلط الضوء على تصاعد حضور الكفاءات العربية أمام وخلف الكاميرا وتأثيرها المتنامي على الساحة العالمية، وذلك يوم السبت 16 مايو من الساعة 12 حتى 1 ظهرًا على المسرح الرئيسي بسوق الأفلام، ضمن فعاليات الدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي.
ندوة قوى صاعدة: المواهب العربية إقليمياً ودولياً
وتناقش الندوة التي يرصد تفاصيلها موقع تحيا مصر، التي يديرها علاء كركوتي الشريك المؤسس لمركز السينما العربية والرئيس التنفيذي لشركة MAD Solutions، ملامح المشهد السينمائي العربي الجديد، والعوامل التي تقف وراء هذا الزخم من نجاحات شباك التذاكر إلى انتشار المحتوى العربي عبر منصات البث، إلى جانب بحث سبل تعزيز استدامة هذا الحضور عالميًا.
ويشارك في الجلسة عدد من أبرز صناع السينما والإعلام في المنطقة، من بينهم المخرج والمنتج طارق العريان، والإعلامية ريا أبي راشد، إلى جانب المؤلف الموسيقي أمين بوحافة، والملحنة سعاد بشناق، ومدير التصوير والمنتج مصطفى الكاشف، في نقاش يسلط الضوء على تجاربهم ومساراتهم المهنية الممتدة بين الإقليم والعالم.
مركز السينما العربية
مركز السينما العربية هو منصة متخصصة في دعم وترويج السينما العربية على المستويين الإقليمي والدولي، تأسست عام 2015 كمبادرة من شركة MAD Solutions بهدف تعزيز حضور الفيلم العربي وصنّاعه في كبرى المهرجانات والأسواق السينمائية العالمية، وعلى رأسها مهرجان كان وبرلين وفينيسيا.
جاء إنشاء المركز استجابة لحاجة واضحة إلى كيان احترافي يعمل كجسر بين صناعة السينما العربية ونظيرتها العالمية، من خلال فتح قنوات للتواصل بين المخرجين والمنتجين والموزعين، ودعم فرص الإنتاج المشترك، وتوسيع آفاق توزيع الأفلام العربية خارج المنطقة.
ويقوم المركز بدور فاعل داخل المهرجانات الدولية عبر تنظيم ندوات وجلسات نقاشية تجمع أبرز الأسماء في الصناعة، بهدف مناقشة واقع السينما العربية وتحدياتها، واستكشاف فرص نموها في ظل التحولات التي يشهدها السوق العالمي، خاصة مع صعود منصات البث الرقمي وتغير أنماط الاستهلاك السينمائي.
وخلال السنوات الماضية، استطاع المركز أن يرسخ مكانته كأحد أهم المبادرات الداعمة لصناعة السينما العربية الحديثة، عبر تقديم صورة أكثر احترافية عن هذه الصناعة، وتعزيز حضورها في النقاشات العالمية، بما يساهم في إبراز المواهب العربية وتوسيع نطاق تأثيرها دوليًا.


















0 تعليق