.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال مايكل فرومان رئيس مجلس العلاقات الخارجية، إن قمة الأسبوع المقبل بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين، هي الأولى من أربع اجتماعات محتملة خلال العام المقبل، وتعتبر أمر محمود لان العالم يصبح أكثر أمانًا عندما تكون أكبر دولتين اقتصاديتين وأقوى دولتين فيه على وفاق.
أجندة قمة ترامب وبينج
وقال فرومان إنه من المرجح أن نشهد القمة عقد عدد من الصفقات التجارية أو هذه هي رغبة ترامب، ومن المتوقع أن يعلن الجانب الصيني أو يؤكد التزامات شراء سلع أمريكية، لا سيما فول الصويا ومنتجات زراعية أخرى، بالإضافة إلى صفقة شراء واسعة النطاق لطائرات بوينغ للركاب، والتي ترددت شائعات عنها.
ملفات عالقة بين الصين والولايات المتحدة
وبعيدًا عن الاختلالات الاقتصادية العالمية التي تعاني منها الصين، هناك عدد من القضايا الحاسمة الأخرى التي يجب مناقشتها، بما في ذلك وضع تايوان، حيث أخبر شي كوادره أن القضية يجب أن "تصل إلى حل نهائي" بالاضافة الى لملف النووي حيث تسارع الصين لبناء ترسانة متطورة تضم نحو 1500 رأس حربي بحلول عام 2035، وهو أسرع تصعيد منذ بدايات الحرب الباردة، وذلك بالتزامن مع انتهاء معاهدة ستارت الجديدة، آخر معاهدة متبقية بين الولايات المتحدة وروسيا للحد من الأسلحة النووية، في فبراير بعبارة أخرى، طُويت صفحة حقبة الحد من التسلح والقيود السابقة، دون وجود أطر بديلة.
ويجري سباق مماثل في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث نفتقر إلى الحد من التسلح، وإلى التواصل الفعال في الأزمات، وإلى رد على الاستغلال الروتيني للنماذج الأمريكية المتقدمة من قبل المختبرات الصينية.
أما فيما يتعلق بإيران، حيث تملك بكين كل المبررات للضغط على طهران نظرًا لاعتمادها على المنتجات البترولية التي تعبر مضيق هرمز، فقد أبدى شي جين بينغ عزوفًا عن ممارسة ضغط حاد على النظام، مفضلًا ترك الولايات المتحدة تتورط في صراع آخر في الشرق الأوسط، بينما تبيع الشركات الصينية صور الأقمار الصناعية المستخدمة لاستهداف القوات الأمريكية في المنطقة.












0 تعليق