السيسي وبن زايد.. أخوة تتجسد في مواجهة التحديات وحضور بارز يعكس وحدة الشعبين

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

مثَّلت زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس إلى أبو ظبي ولقاءه نظيره الإماراتي الشيخ محمد بن زايد تأكيدًا جديدًا على خصوصية العلاقات بين مصر والإمارات عامة، وبين الرئيس السيسي وشقيقه محمد بن زايد خاصة، لتؤكد وحدة الشعبين المصري والإماراتي.

ومنذ تولي الرئيس السيسي الحكم في 2014، اكتسبت العلاقات المصرية الإماراتية زخمًا غير مسبوق، مدفوعة بحالة من التفاهم السياسي العميق بين الرئيس عبد الفتاح السيسي وشقيقه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، واتضح ذلك في حجم الزيارات المتبادلة بين الرئيسين والاتصالات التي لا تتوقف في السراء والضراء.

 

أبرز لقاءات الرئيس السيسي والشيخ محمد بن زايد

حملت زيارة الرئيس السيسي أمس إلى أبو ظبي ولقاؤه الرئيس محمد بن زايد دلالات مهمة كسابقاتها من اللقاءات بين الجانبين، فسبق هذه الزيارة زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أبو ظبي في 19 مارس الماضي بعد العدوان الإيراني على دول المنطقة، ضمن جولة خليجية أكدت تضامن مصر الكامل مع دولة الإمارات ودول الخليج العربي في مواجهة التهديدات الإقليمية المتزايدة.

وفي 9 فبراير الماضي، زار الرئيس السيسي الإمارات في لقاء عكس استمرار التنسيق السياسي الوثيق وحرص القيادتين على تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

كما شهد عام 2024 محطة مهمة في مسار العلاقات الثنائية، حين استقبل الرئيس السيسي الشيخ محمد بن زايد في القاهرة يوم 23 مارس 2024، حيث بحث الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها الحرب في قطاع غزة، إلى جانب سبل تعزيز العلاقات الثنائية في المجالات المختلفة.

وفي نوفمبر من العام نفسه، التقى الرئيس السيسي الشيخ خالد بن محمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي، على هامش قمة مجموعة العشرين بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، في لقاء عكس استمرار التنسيق السياسي بين البلدين في المحافل الدولية.

أما عام 2023، فقد شهد نشاطًا سياسيًا مكثفًا بين الجانبين، حيث زار الشيخ محمد بن زايد مصر في أغسطس من ذلك العام، وعقد مباحثات موسعة مع الرئيس السيسي تناولت آفاق التعاون المشترك والتطورات الإقليمية.

كما شارك الرئيس المصري في يناير 2023 في قمة أبو ظبي التي جمعت قادة مصر والأردن ودول مجلس التعاون الخليجي، لبحث التحديات الإقليمية وتعزيز العمل العربي المشترك.

وفي عام 2022، تكثفت اللقاءات الثنائية بصورة لافتة، إذ التقى الرئيس السيسي والشيخ محمد بن زايد في شرم الشيخ على هامش مؤتمر المناخ العالمي "COP27"، كما شهد العام نفسه عدة زيارات متبادلة، من بينها زيارة الشيخ محمد بن زايد إلى مصر في أغسطس 2022، وزيارة الرئيس السيسي إلى أبو ظبي في مايو من العام ذاته لتقديم واجب العزاء في وفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، في مشهد عكس عمق الروابط الإنسانية والسياسية بين البلدين.

وشهدت تلك الفترة أيضًا زيارات متكررة للشيخ محمد بن زايد إلى القاهرة، سواء بصفته ولي عهد أبو ظبي آنذاك أو بعد توليه رئاسة الدولة، حيث عقد سلسلة من المباحثات مع الرئيس السيسي ركزت على تعزيز التنسيق السياسي والاستراتيجي وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي والعسكري.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق