محمد مهنا: التوكل على الله أساس النجاة وقوة المسلم الحقيقية في حسن الاعتماد على المولى

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

أكد الدكتور محمد مهنا، رئيس مؤسسة البيت المحمدي للتصوف وشيخ الطريقة المحمدية الزروقية، أن الإنسان في حياته لا يتحرك إلا بقدرة الله سبحانه وتعالى وتوفيقه، مشددًا على أهمية ترسيخ معاني التوكل واليقين بالله في نفوس المسلمين.

 

جاء ذلك خلال مشاركة مهنا في المجلس العلمي الأسبوعي الذي تنظمه مؤسسة البيت المحمدي للتصوف بمنطقة المقطم، بحضور عدد من المريدين ومحبي التصوف ورواد المجلس العلمي.

 

وقال مهنا إن “الإنسان مهما امتلك من قوة أو أسباب، فإنه لا يستطيع أن يحقق شيئًا إلا بإرادة الله وتوفيقه”، مؤكدًا أن المسلم الحقيقي يجب أن يدرك أن الاعتماد على الله هو الركيزة الأساسية في مواجهة صعوبات الحياة وتحدياتها.

 

وأضاف أن التوكل على الله لا يعني ترك الأخذ بالأسباب، وإنما يجمع بين السعي والعمل واليقين الكامل بأن الله سبحانه وتعالى هو المدبر والميسر لكل الأمور، مشيرًا إلى أن حسن الظن بالله من أعظم أبواب الطمأنينة والثبات.

 

وأوضح شيخ الطريقة المحمدية الزروقية أن المسلم ينبغي ألا يغفل عن ذكر الله والارتباط به في جميع الأحوال، خاصة في أوقات الشدائد، قائلًا: “مهما كان الإنسان ضعيف العدد أو العدة، فإن ثقته بالله وحسن اعتماده على المولى سبحانه تمنحه القوة والثبات والقدرة على تجاوز المحن”.

 

وأشار مهنا إلى أن المجالس العلمية والروحية التي ينظمها البيت المحمدي تستهدف نشر الفكر الوسطي المعتدل وتعزيز القيم الروحية والأخلاقية، إلى جانب تصحيح المفاهيم المغلوطة حول التصوف، الذي يقوم في جوهره على تزكية النفس ونشر المحبة والسلام.

 

وشدد على أهمية التربية الروحية في بناء الإنسان، مؤكدًا أن القرب من الله يمنح الإنسان حالة من السكينة والرضا، ويجعله أكثر قدرة على التعامل مع متغيرات الحياة بثبات وإيمان.

 

واختُتم المجلس العلمي بحلقات من الذكر والابتهالات الدينية، وسط أجواء روحانية سادت بين الحضور، الذين أكدوا حرصهم على المشاركة المستمرة في الفعاليات العلمية والدعوية التي ينظمها البيت المحمدي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق