.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
شهدت محافظة السويس أجواءً روحانية ووطنية مميزة خلال احتفالات الطرق الصوفية بمولد سيدي عبدالله الغريب، حيث توافد آلاف المواطنين والمريدين من أبناء المحافظة ومحافظات أخرى للمشاركة في فعاليات الليلة الكبرى، التي امتزجت فيها الابتهالات الدينية بحالة من التلاحم الوطني وحب الوطن.
وردد المشاركون، خلال الاحتفالات قصيدة “تحيا مصر” التي أنشدها مريدو الطريقة الجازولية الشاذلية بمشاركة شيخهم السيد سالم الجازولي عضو المجلس الأعلى للصوفية وعدد من شيوخ الطرق، وسط تفاعل واسع من الحضور الذين رفعوا الأعلام ورددوا الهتافات الوطنية تعبيرًا عن اعتزازهم بمصر ودعمهم للدولة المصرية، في مشهد عكس حالة من الوحدة والمحبة بين أبناء السويس.

وامتلأت ساحة الاحتفال ومحيط مقام سيدي عبدالله الغريب بالمريدين ومحبي آل البيت، حيث تعالت أصوات الذكر والمدائح النبوية والإنشاد الديني، فيما أضفت القصائد الوطنية أجواءً حماسية خاصة على الاحتفالات، لتتحول الليلة إلى لوحة تجمع بين الروحانية والانتماء الوطني.
وأكد عدد من المشاركين أن مولد سيدي عبدالله الغريب يمثل مناسبة سنوية ينتظرها أهالي السويس كل عام، لما تحمله من طابع ديني وتراثي خاص، فضلًا عن كونها فرصة لتجمع العائلات والأحباب في أجواء يسودها التسامح والمحبة.

وقال أحد المشاركين إن الاحتفال هذا العام شهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا، خاصة مع مشاركة فرق الإنشاد الصوفي التي قدمت باقة متنوعة من الابتهالات والأناشيد الدينية والوطنية، مشيرًا إلى أن قصيدة «تحيا مصر» لاقت تفاعلًا واسعًا من الحضور الذين رددوها بحماس كبير.
ويعد مولد سيدي عبدالله الغريب من أبرز وأكبر الموالد الصوفية بمحافظة السويس، حيث يشارك فيه آلاف المريدين سنويًا من مختلف الطرق الصوفية، وتقام خلاله حلقات الذكر والإنشاد الديني والموائد التي تستقبل الزائرين على مدار أيام الاحتفال.

كما شهدت المنطقة المحيطة بمسجد ومقام سيدي عبدالله الغريب حالة من النشاط والحركة التجارية، مع انتشار الباعة والأسر التي حرصت على التواجد والمشاركة في أجواء الاحتفال، وسط إجراءات تنظيمية وتأمين مكثفة لضمان سلامة المشاركين.
وعكست الاحتفالات هذا العام حالة من البهجة الشعبية الكبيرة، خاصة مع مشاركة الشباب والأطفال والأسر السويسية في الفعاليات، حيث اختلطت الأناشيد الدينية بالأغاني الوطنية في مشهد أكد عمق العلاقة بين المناسبات الدينية والروح الوطنية لدى أبناء الشعب المصري.

ويظل مولد سيدي عبدالله الغريب أحد أهم المناسبات الدينية والتراثية في السويس، بما يمثله من قيمة روحية وتاريخية لدى أبناء المحافظة، الذين يحرصون على إحياء هذه المناسبة سنويًا في أجواء تجمع بين الإيمان والمحبة والانتماء للوطن.

شهدت محافظة السويس أجواء روحانية مميزة خلال احتفال الطريقة الجازولية الحسينية الشاذلية، إحدى أكبر الطرق الصوفية في مصر، بمولد عبد الله الغريب، قطب صوفية السويس، وسط حضور واسع من مريدي وأتباع الطريقة، وبمشاركة عدد من مشايخ الطرق الصوفية والقيادات الدينية.
وترأس الاحتفال الشيخ سالم الجازولي، عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية وشيخ الطريقة الجازولية الحسينية الشاذلية، حيث شهدت الليلة الصوفية حالة من الابتهال والذكر والإنشاد الديني، امتزجت خلالها الروحانيات بالمشاعر الوطنية، في مشهد عكس ارتباط التصوف المصري بقيم المحبة والانتماء الوطني.

أجواء روحانية وإنشاد في حب مصر
وامتلأت ساحة الاحتفال بحلقات الذكر وترديد القصائد الصوفية والمدائح النبوية، فيما حرص أتباع الطريقة على تقديم مجموعة من الأناشيد الدينية والوطنية التي لاقت تفاعلًا كبيرًا من الحضور، كان أبرزها قصيدة “تحيا مصر”، إلى جانب ترديد “لا إله إلا الله محمد رسول الله”، في مشهد جمع بين الروح الدينية والحس الوطني.
وردد المشاركون الأذكار الجماعية والابتهالات التي تشتهر بها الطرق الصوفية، وسط أجواء اتسمت بالسكينة والتنظيم، بينما رفعت الرايات الصوفية والأعلام المصرية داخل ساحة الاحتفال، تأكيدًا على وحدة الصف الوطني وارتباط الطرق الصوفية بتاريخ الدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية.
حضور لافت لمشايخ الطرق الصوفية
وشارك في الاحتفال عدد من كبار مشايخ الطرق الصوفية، من بينهم الشيخ أشرف البرهامي شيخ الطريقة البرهامية، والشيخ مروان عمر مروان شيخ الطريقة المروانية، إلى جانب الشيخ محمود زرزور وكيل المشيخة العامة للطرق الصوفية، الذين أكدوا خلال كلماتهم أهمية الحفاظ على النهج الوسطي للتصوف المصري، ودوره في نشر قيم التسامح والمحبة والسلام.
وأكد المشاركون أن الاحتفال بمولد سيدي عبد الله الغريب يُعد من المناسبات الروحية المهمة لدى أبناء محافظة السويس ومريدي الطرق الصوفية، لما يحمله من رمزية دينية وتاريخية كبيرة، خاصة أن سيدي عبد الله الغريب يُعتبر من أبرز الرموز الصوفية المرتبطة بتاريخ المدينة.
التصوف المصري ودعم قيم الانتماء
وأوضح مشايخ الطرق الصوفية المشاركون أن الطرق الصوفية في مصر تلعب دورًا مهمًا في ترسيخ قيم الاعتدال ونبذ التطرف، إلى جانب تعزيز روح الانتماء الوطني، مشيرين إلى أن المزج بين الإنشاد الديني والأغاني الوطنية خلال الاحتفالات يعكس طبيعة الشخصية المصرية التي تجمع بين التدين وحب الوطن.
وأضافوا أن الموالد الصوفية تمثل حالة اجتماعية وروحية خاصة، حيث يلتقي خلالها المريدون من مختلف المحافظات لتبادل المحبة وإحياء التراث الديني والإنشادي الذي تتميز به المدارس الصوفية المصرية.
سيدي عبد الله الغريب.. رمز روحي لأهالي السويس
ويحظى مولد سيدي عبد الله الغريب بمكانة خاصة لدى أهالي السويس، إذ يُعد أحد أبرز المزارات الصوفية في المدينة، ويستقطب سنويًا الآلاف من المريدين والزوار من مختلف المحافظات، للمشاركة في الليالي الروحانية وحلقات الذكر والإنشاد.
وتحولت الاحتفالات هذا العام إلى لوحة تجمع بين الطابع الديني والوطني، حيث حرص المشاركون على التأكيد أن حب الوطن جزء أصيل من رسالة التصوف القائمة على نشر السلام والتسامح والتقارب بين الناس.
وامتلأت ساحات المقام بالمشاركين الذين حرصوا على حضور حلقات الذكر والابتهالات الدينية والمدائح النبوية، فيما رفعت الطرق الصوفية الرايات والأعلام الخاصة بها، مرددين الأذكار والصلوات على النبي، في مشهد يعكس الطابع الروحي والشعبي الذي يتميز به المولد كل عام.
وقال الشيخ أشرف عاشور البرهامي إن الاحتفال بمولد سيدي عبد الله الغريب يعد من أبرز المناسبات الدينية بمحافظة السويس، مشيرًا إلى أن المولد يشهد سنويًا حضورًا واسعًا من مختلف المحافظات بسبب المحبة الكبيرة التي يكنها المريدون لصاحب المقام.
وأضاف البرهامي: "الليلة الختامية دائمًا ما تشهد أعلى كثافة من الزائرين، وهناك مشاركات كبيرة من مختلف الطرق الصوفية، كما يحرص المريدون على الحضور منذ الساعات الأولى للمشاركة في حلقات الذكر والإنشاد الديني".
وتابع: "سيدي عبد الله الغريب له مكانة خاصة في قلوب أبناء السويس ومحبي آل البيت، والمولد أصبح مناسبة سنوية تجمع الآلاف في أجواء يسودها المحبة والتسامح والروحانيات".
وأكد عدد من المشاركين أن الاحتفال يمثل فرصة للتقرب إلى الله وإحياء الأجواء الدينية والتراثية المرتبطة بالمولد، لافتين إلى أن فعاليات الليلة الختامية تستمر حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي، وسط توافد مستمر للزائرين.
وقال الشيخ محمد زرزور، وكيل الطرق الصوفية بالسويس: "نحرص كل عام على حضور مولد سيدي الغريب لما له من أجواء روحانية خاصة، كما أن المولد يجمع محبي الطرق الصوفية من جميع المحافظات".
وأوضح أن اللجان المنظمة عملت على تسهيل حركة الزائرين داخل محيط الضريح، مع توفير أماكن لاستقبال الوافدين، وتنظيم حلقات الذكر والإنشاد بما يضمن خروج الاحتفالات بصورة تليق بمكانة صاحب المقام.
ويعد مولد سيدي عبد الله الغريب من أبرز الموالد الشعبية والدينية التي تشهدها محافظة السويس سنويًا، حيث يجذب آلاف الزائرين من مختلف أنحاء الجمهورية للمشاركة في فعالياته الروحانية والتراثية.


















0 تعليق