إمام مسجد سيدي الغريب: الآلاف يحتفلون بذكري مولد قطب السويس.. والأوقاف تقدم كافة التسهيلات للزائرين

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

شهدت ساحة ومسجد سيدي عبد الله الغريب بمحافظة السويس أجواء روحانية مميزة، بالتزامن مع الاحتفال بالمولد السنوي لسيدي الغريب، حيث توافد الآلاف من أبناء الطرق الصوفية ومحبي الأولياء الصالحين من مختلف محافظات الجمهورية، للمشاركة في حلقات الذكر والابتهالات الدينية وسط حالة من البهجة والسكينة.


وقال الدكتور أحمد راغب، إمام وخطيب مسجد سيدي عبد الله الغريب، في تصريحات خاصة للدستور، أن وزارة الأوقاف المصرية قدمت كافة التسهيلات للمشاركين في مزاد سيدي الغريب وذلك لأن مولد سيدي الغريب يُعد من أبرز المناسبات الدينية والشعبية بمحافظة السويس، لما يحمله من أجواء إيمانية وروحانية تجذب الزائرين من أسوان حتى الإسكندرية.


وأضاف أن محبة أولياء الله الصالحين متجذرة في قلوب المصريين منذ مئات السنين، موضحًا أن الاحتفال بالمولد لا يقتصر فقط على إقامة حلقات الذكر والإنشاد، بل يمثل حالة من التلاحم الاجتماعي والتقارب بين الناس، حيث يجتمع الجميع على المحبة والسلام وذكر الله تعالى.

وأكد أن ساحات الأولياء الصالحين دائمًا ما تكون عامرة بذكر الله، قائلًا: “ترى في هذا المكان الأطفال والشباب وكبار السن والنساء، جميعهم يرددون الأذكار والتسبيحات في مشهد يعكس روحانية خاصة لا توجد إلا في هذه المناسبات المباركة”.

وأشار إلى أن كثيرًا من الزائرين يأتون إلى مقام سيدي الغريب طلبًا للسكينة والراحة النفسية، موضحًا أن الأجواء الروحانية التي تملأ المكان تمنح الإنسان طاقة إيمانية كبيرة، وتساعده على التقرب إلى الله بالدعاء والذكر والصلاة على النبي.

وتابع إمام المسجد: “من يزورون ضريح سيدي الغريب يعلمون يقينًا أن الله وحده هو النافع والضار، وهم يتوجهون بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى، ولا يعبدون مقامًا أو ضريحًا كما يروج البعض، فهذه الساحات قائمة على ذكر الله ومحبة آل البيت والأولياء الصالحين”.

وأضاف أن سيدي عبد الله الغريب له مكانة كبيرة لدى أهالي السويس وزائريها، نظرًا لسيرته العطرة واستشهاده دفاعًا عن بيت الله الحرام، وهو ما جعل محبته ممتدة في قلوب الناس عبر الأجيال، مؤكدًا أن المولد يمثل فرصة لتجديد الروابط الروحية والإنسانية بين المشاركين.

وأوضح أن الاحتفال يشهد تنظيم حلقات للإنشاد الديني وتلاوة القرآن الكريم، إلى جانب استقبال الوفود القادمة من المحافظات المختلفة، وسط إجراءات تنظيمية وخدمات تُقدم للزائرين على مدار أيام الاحتفال.


واختتم حديثه قائلًا: “الموالد الصوفية ستظل جزءًا أصيلًا من الهوية الدينية والثقافية للمجتمع، لأنها تجمع الناس على المحبة والرحمة والتسامح، وتُذكر الجميع بقيم الدين السمحة وحب الصالحين”.

 


 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق