.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قالت صحيفة التليجراف البريطانية إن حركة الطيران في منطقة الشرق الأوسط شهدت تراجعًا ملحوظًا عقب سلسلة الهجمات بالطائرات المسيرة التي نُسبت إلى إيران خلال الأيام الماضية، ما أدى إلى انخفاض عدد الرحلات الجوية التي تشغلها كبرى شركات الطيران الإقليمية مقارنة بمستوياتها قبل اندلاع التوترات.
نتائج سلبية
وأظهرت بيانات قطاع الطيران أن حجم الرحلات لدى شركتي الاتحاد للطيران والعربية للطيران انخفض إلى نحو 60 بالمئة فقط من معدلات التشغيل المعتادة قبل الأزمة.
كما تراجعت عمليات شركتي الخطوط الجوية القطرية وفلاي دبي إلى نحو 51 بالمئة من مستوياتها السابقة، في ظل استمرار المخاوف الأمنية واضطراب حركة الملاحة الجوية في المنطقة.
وكانت شركات الطيران قد بدأت تدريجيًا استعادة نشاطها بعد الانخفاض الحاد الذي شهدته الرحلات مع بداية التصعيد العسكري، حيث تراجعت بعض العمليات الجوية في وقت سابق إلى مستويات شبه متوقفة.
وفي المقابل، أظهرت البيانات أن شركة طيران الإمارات تمكنت من استعادة جزء كبير من عملياتها التشغيلية، لتصل إلى نحو 84 بالمئة من مستوياتها المعتادة قبل الأزمة، ما يعكس تحسنًا نسبيًا مقارنة ببقية الشركات الإقليمية.
ويأتي هذا التراجع في ظل استمرار التوترات الأمنية في المنطقة وتأثيرها المباشر على مسارات الطيران وحركة السفر، حيث اضطرت شركات عديدة إلى تعديل خطوطها الجوية أو إلغاء بعض الرحلات كإجراء احترازي لتجنب مناطق التوتر.
ويتوقع خبراء الطيران أن تستمر حالة الاضطراب في القطاع إذا استمرت المواجهات العسكرية والتصعيد الأمني، خاصة مع اعتماد حركة الطيران في الشرق الأوسط على ممرات جوية تمر عبر مناطق حساسة تشهد توترات متزايدة.
جدير بالذكر أن طرفي التفاوض - الولايات المتحدة وإيران - يقتربان من الوصول إلى اتفاق رسمي تنتهي الحرب بموجبه حيث يتضمن الاتفاق عددا من البنود.













0 تعليق