بعد تعليق عملية "مشروع الأمل".. 1600 سفينة مال زالت محتجزة قرب مضيق هرمز

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

الخميس 07/مايو/2026 - 09:19 ص 5/7/2026 9:19:31 AM

مضيق هرمز
مضيق هرمز

لا تزال نحو 1600 سفينة عالقة بالقرب من مضيق هرمز، في وقت تواجه فيه شركات الشحن البحري وضعًا مكلفًا ومحفوفًا بالمخاطر، بينما تبحث عن فرص آمنة لمغادرة الممر المائي بعد أكثر من شهرين من التوترات.
وبحسب شبكة "CNN" الامريكية فقد كانت العملية التي أطلقها الرئيس الامريكي دونالد ترامب لـ"مرافقة" السفن عبر المضيق قد استمرت 48 ساعة فقط، وتم خلالها توجيه سفينتين فحسب لعبور الممر البحري.

الشركات تعتمد على تقديراتها الخاصة وسط تردد واضح في تحمل مخاطر العبور 

ومع توقف تلك العملية، عادت الشركات للاعتماد على تقديراتها الخاصة، وسط تردد واضح في تحمل مخاطر العبور، إذ إن السماح للسفن بالمغادرة قد يعرّض الشحنات والأطقم البحرية للخطر.
ويخشى مشغلو السفن من أن يؤدي أي ضرر يلحق بسفينة تبلغ قيمتها ملايين الدولارات إلى خسائر مالية ولوجستية ضخمة.

عقود التأمين تتضمن بنودًا خاصة بالحروب لا تُلزم شركات التأمين بتغطية السفن العالقة في مناطق النزاعات

 كما تتضمن عقود التأمين بنودًا خاصة بالحروب لا تُلزم شركات التأمين بتغطية السفن العالقة في مناطق النزاعات، ما يجعل تحريك السفن دون غطاء تأميني مخاطرة باهظة التكلفة.
وقال جين سيروكا، المدير التنفيذي لميناء لوس أنجلوس، إن مغادرة مضيق هرمز، حتى بوجود مرافقة عسكرية امريكية، تتطلب "تقييمًا دقيقًا للغاية" من قبل شركات الشحن. وأضاف: "ستحتاج الشركات إلى قدر أكبر بكثير من الثقة في سلامة وأمن المرور عبر المضيق قبل الإقدام على هذه الخطوة".

وبحسب المنظمة البحرية الدولية وفق ما نقلته الشبكة الامريكية، فقد تعرضت 32 سفينة لهجمات صاروخية منذ بداية الحرب، ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص وإصابة ما لا يقل عن 12 آخرين، حيث ولا تزال المنظمة تدعو السفن إلى "ممارسة أقصى درجات الحذر"، مؤكدة أن "المرافقة البحرية ليست حلًا مستدامًا على المدى الطويل".

 

ads
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق