.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
تواجه شركة أنثروبك الأمريكية المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي انتقادات متزايدة داخل الاتحاد الأوروبي، على خلفية رفضها إتاحة نموذجها الجديد المعروف باسم “ميثوس” للجهات الرقابية الأوروبية، رغم المخاوف المتصاعدة من مخاطره الأمنية.
ومن المنتظر أن يناقش البرلمان الأوروبي هذه القضية في جلسة خاصة، بحضور ممثلين عن المفوضية الأوروبية ووكالة الأمن السيبراني التابعة للاتحاد ENISA، في وقت أعلنت فيه الشركة غيابها عن الجلسة، وهو ما أثار استياء عدد من النواب الذين وصفوا القرار بالمقلق.
تزايد التوتر
ويأتي هذا التصعيد في ظل تزايد التوتر بين بروكسل والشركة، التي أبقت نموذجها الجديد ضمن نطاق ضيق من المؤسسات، أغلبها داخل الولايات المتحدة.
وكانت الشركة قد أعلنت أن النموذج يتمتع بقدرات تفوق معظم البشر في اكتشاف الثغرات البرمجية واستغلالها، ما دفعها إلى تقييد الوصول إليه خشية إساءة استخدامه.
لكن بعد مرور أسابيع على الإعلان، لا تزال الجهات الأوروبية غير قادرة على اختبار النظام أو تقييم تأثيراته المحتملة، وهو ما دفع المفوضية الأوروبية إلى التحذير من أنها قد تطالب رسميًا بالوصول إلى النموذج عند بدء تطبيق صلاحيات تنظيمية جديدة في عام 2026.
كما دعا عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي إلى وضع خطة أوروبية عاجلة للحد من المخاطر، مطالبين بمنح الوكالة الأوروبية للأمن السيبراني إمكانية الوصول إلى النموذج لتقييمه.
وفي سياق متصل، أبدت المؤسسات المالية الأوروبية قلقًا متزايدًا من تداعيات هذه التكنولوجيا على استقرار الأنظمة المصرفية، خاصة مع عدم إشراك البنوك الأوروبية في اختباراتها، على عكس بعض المؤسسات الأمريكية.
ويعكس هذا الخلاف فجوة متنامية بين أوروبا والولايات المتحدة في التعامل مع تنظيم التقنيات المتقدمة، وسط دعوات لتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال، نظرًا للتأثيرات الكبيرة المتوقعة للذكاء الاصطناعي على الأمن والاقتصاد العالميين.
















0 تعليق