كيف يؤثر الترند على الأسرة المصرية؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قالت سارة مراد، مدرس الإعلام بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية إن الحديث عن "الترند" ومؤثري مواقع التواصل أصبح موضوعا يمس كل بيت، خاصة في ظل الانتشار الهائل للتكنولوجيا.

تشير التقارير الدولية لعام 2025 إلى أن أكثر من نصف سكان العالم يستخدمون الإنترنت ومنصات التواصل. 

وأوضحت سارة في لقاء تليفزيونى على قناة الناس أن "الترند" يعبر عن الموضوعات الأكثر رواجا وانتشارا وتداولا في لحظة معينة، سواء كان ذلك فيديو أو تحديا، أو كلمة، أو حتى شخصية مشهورة شغلت الرأي العام.

وأكدت أن الترند لم يعد مجرد ظاهرة عابرة، بل أصبح جزءا أصيلا من الحياة اليومية، يؤثر بشكل مباشر على سلوكيات الأفراد وقراراتهم بدءا من اختيار الملابس وطريقة الحديث وصولا إلى نوع الطعام ومقارنة الذات بالآخرين.

وأشارت إلى أن المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية يتابع هذه الظواهر من خلال تقرير المرصد الإعلامي الشهري، الذي يرصد الموضوعات الأكثر بحثا عبر أدوات مثل جوجل ترند، وهو ما يكشف كيف يمكن لموضوع معين أن يتحول في وقت قصير إلى اهتمام جماعي يضغط على الأفراد للمشاركة والتقليد، تفاديًا للشعور بالعزلة أو بأنهم خارج المجموعة.

وأضافت أن اهتمامات الجمهور على المنصات الرقمية متغيرة وغير ثابتة، حيث تختلف من شهر لآخر بناءً على الأحداث الجارية؛ فقد تتصدر الأحداث الرياضية المشهد في فترة ما، بينما تهيمن القضايا الاجتماعية أو الدينية في فترات أخرى وذلك حسب طبيعة الموضوع الأكثر رواجًا وقدرته على جذب انتباه الناس وتدفعهم للبحث عنه وتداوله.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق