نظم حزب الوعي جلسة نقاشية بعنوان «المسؤولية الاجتماعية من الوعي الفردي إلى التأثير المجتمعي»، بحضور باسل عادل رئيس الحزب، عضو مجلس الشيوخ، وبمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في الشأن العام والعمل المجتمعي.
وشارك في الجلسة الدكتور يوسف ورداني، مساعد وزير الشباب والرياضة السابق، والدكتور أحمد زكي أستاذ المجالات الاجتماعية ورئيس وحدة ضمان الجودة، والدكتورة زينب أحمد نجيب الخبير الاجتماعي واستشاري العلاقات الأسرية، والدكتور محمد ممدوح رئيس مجلس الشباب المصري وعضو لجنة حقوق الإنسان، إلى جانب الأستاذة مي عجلان استشاري التنمية وحقوق الإنسان، وذلك في إطار جهود الحزب لتعزيز دور الشباب وترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية.
وأدارت الجلسة الدكتورة ندا مهني رئيسة لجنة العمل الأهلي، حيث شهدت مناقشات موسعة حول آليات بناء جيل واعٍ قادر على إحداث تأثير إيجابي داخل المجتمع، مع التأكيد على أهمية التكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لتحقيق التنمية المستدامة، وضرورة تمكين الشباب وإتاحة الفرص أمامهم للمشاركة الفاعلة في مواجهة التحديات وصياغة الحلول.
وأكد المشاركون أن ترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية يبدأ من الفرد ويمتد ليشكل سلوكًا عامًا يعزز تماسك المجتمع، مشددين على أهمية دعم التحول نحو مجتمعات أكثر وعيًا وتعاونًا، قائمة على الابتكار والعمل المشترك، بجانب تقليص الفجوة بين السياسات العامة واحتياجات الشباب عبر الاستماع والتفاعل المباشر.
وخلصت الجلسة إلى عدد من التوصيات، أبرزها تعزيز دور الدولة في تمكين الشباب، وإطلاق برامج تدريبية لتنمية مهارات القيادة والعمل التطوعي، وتطوير آليات التنسيق بين الجهات الحكومية والمؤسسات المجتمعية، إلى جانب دعم المبادرات الشبابية داخل الجامعات ومراكز الشباب، ونشر ثقافة المسؤولية المجتمعية وتحويلها إلى ممارسات عملية، فضلًا عن تعزيز دور الأسرة، وإطلاق منصات تفاعلية للشباب، وتوفير بيئة داعمة لاستدامة المبادرات من خلال الشراكات الفعالة.
واختتمت الجلسة بالتأكيد على أن بناء مجتمع قوي يبدأ من وعي الفرد، ويتحقق عبر شراكة متكاملة بين مختلف الأطراف بما يسهم في تحقيق تأثير مجتمعي مستدام.









0 تعليق