واشنطن: حصار بحري محكم على إيران ومهمة "مؤقتة" لتأمين مضيق هرمز

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بدأ وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث مؤتمرًا صحفيًا بالحديث عن عملية عسكرية تحمل اسم "مشروع الحرية"، مؤكدًا أنها منفصلة عن العملية الأوسع نطاقًا المعروفة باسم "مشروع الغضب الملحمي"، في إشارة إلى تعدد المسارات العسكرية التي تقودها واشنطن في المنطقة.

 

اتهامات لإيران واتهامها بتهديد الملاحة الدولية

وخلال المؤتمر، اتهم هيجسيث إيران باتباع سلوك "عدواني" تجاه ما وصفها بـ"الدول البريئة"، خاصة تلك التي تحاول سفنها المرور عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا.

وأضاف أن طهران، رغم إعلانها السيطرة على المضيق، "تشعر بالحرج" ولا تفرض سيطرة فعلية عليه، وفق تعبيره.

"قبة حماية" وحصار مستمر على الموانئ الإيرانية

وأشار وزير الدفاع الأمريكي إلى أن بلاده أقامت ما وصفه بـ"قبة" لحماية الملاحة في المضيق، معتبرًا ذلك "هدية لبقية العالم"، في ظل استمرار الحصار البحري المفروض على إيران.

وأكد أن الحصار لا يزال "محكمًا وساريًا"، موضحًا أن القوات الأمريكية أوقفت ست سفن حاولت اختراقه خلال الفترة الأخيرة.

 

واشنطن: لا حاجة لدخول المياه أو الأجواء الإيرانية

وفيما يتعلق بخطط إعادة فتح المضيق، شدد هيجسيث على أن الولايات المتحدة لن تحتاج إلى دخول المجال الجوي أو المياه الإقليمية الإيرانية لتحقيق ذلك، مشيرًا إلى أن "مئات السفن" تصطف حاليًا في انتظار العبور.

ووصف المهمة الأمريكية بأنها "مؤقتة"، تهدف إلى تأمين حركة الملاحة وضمان تدفق التجارة العالمية.

 

تحذير لإيران ودعوة لتدخل دولي

واختتم هيجسيث تصريحاته بتحذير مباشر لإيران، مؤكدًا أنها "ستواجه قوة نارية هائلة" في حال استهدافها السفن التجارية، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل في الوقت المناسب لحماية هذا الممر الحيوي.

تعكس هذه التصريحات استمرار التوتر في منطقة الخليج، خاصة في مضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا رئيسيًا لإمدادات النفط والغاز عالميًا، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع تهدد أمن الطاقة العالمي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق