شهد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، افتتاح فعاليات المؤتمر السنوي السابع عشر لقسم الباثولوجيا الإكلينيكية بكلية الطب، والذي يُعقد تحت عنوان:
“From Data to Diagnosis: The Power of Modern Laboratory Medicine”، وذلك على مدار يومي 5 و6 مايو 2026.
ويتناول المؤتمر أحدث المستجدات في مجال الباثولوجيا الإكلينيكية والطب المعملي، بما يشمل التقنيات الحديثة في التشخيص المعتمد على الذكاء الاصطناعي، إلى جانب التطورات في أمراض الدم والمناعة والكيمياء الإكلينيكية.
محاور المؤتمر تعكس مواكبة حقيقية للتطورات المتسارعة
يُقام المؤتمر تحت إشراف الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، وبرئاسة الدكتورة هبة أحمد عبدالحفيظ، رئيس قسم الباثولوجيا الإكلينيكية، ورئيس المؤتمر.
وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد عبدالرحمن، وكيل كلية الطب لشئون التعليم والطلاب، والدكتور خالد عبدالعزيز، مدير المستشفى الجامعي الرئيسي، إلى جانب نخبة من الأساتذة والباحثين في تخصص الباثولوجيا الإكلينيكية من مختلف الجامعات المصرية.
أكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن انعقاد المؤتمر السنوي السابع عشر لقسم الباثولوجيا الإكلينيكية يأتي في إطار حرص الجامعة على دعم التخصصات الطبية الدقيقة، وتعزيز دورها في تطوير منظومة الرعاية الصحية من خلال البحث العلمي والتدريب المستمر.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن المؤتمر يمثل منصة علمية مهمة لتبادل الخبرات ومناقشة أحدث المستجدات في مجال الطب المعملي، خاصة ما يتعلق بتطبيقات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في التشخيص، بما يسهم في رفع دقة النتائج المعملية وتحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى.
وأضاف الدكتور المنشاوي أن جامعة أسيوط تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير البنية التحتية للقطاع الطبي، ودعم الكوادر الأكاديمية والطبية لمواكبة التطورات العالمية، مؤكدًا أن التكامل بين البحث العلمي والتطبيق الإكلينيكي يُعد أحد الركائز الأساسية للارتقاء بمستوى الأداء الطبي وتحقيق أفضل النتائج العلاجية.
وأوضح رئيس الجامعة أن المؤتمر يحظى بأهمية خاصة نظرًا لتنوع محاوره العلمية، التي تستعرض أحدث التطورات في مجالات الباثولوجيا الإكلينيكية والطب المعملي، والتقنيات التشخيصية المتقدمة المعتمدة على تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي، فضلًا عن المستجدات في أمراض الدم والمناعة والكيمياء الإكلينيكية، بما يسهم في تعزيز جودة الخدمات التشخيصية والارتقاء بكفاءة الأداء الطبي.
كما أشاد الدكتور المنشاوي بجهود قسم الباثولوجيا الإكلينيكية، وما يقدمه من إسهامات علمية وبحثية متميزة، مؤكدًا امتلاكه كوادر أكاديمية مؤهلة قادرة على مواكبة أحدث التطورات العالمية، ودوره الحيوي في دعم العملية التعليمية والتدريب العملي للطلاب والأطباء، بما يسهم في إعداد كوادر طبية مؤهلة وفق أحدث المعايير العلمية.
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة هبة أحمد عبدالحفيظ أن جلسات المؤتمر تعكس حرص القسم على متابعة التطورات العالمية المتسارعة في مجال الطب المعملي، من خلال عرض أحدث نتائج الأبحاث في تقنيات التشخيص الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما يعزز تبادل الخبرات بين الباحثين والأطباء، ويبرز الدور المتنامي للطب المعملي في دعم دقة التشخيص واتخاذ القرار العلاجي.
وأضافت أن محاور المؤتمر تشمل مستجدات أمراض الدم، والتطورات في الأمراض المناعية وطرق تشخيصها باستخدام الفحوصات المعملية الحديثة، فضلًا عن التقدم في مجال الكيمياء الإكلينيكية، والاتجاهات الحديثة في توظيف التقنيات الرقمية داخل المعامل، بما يعكس التكامل بين التطور العلمي والتطبيقات الإكلينيكية.


















0 تعليق