الثلاثاء 05/مايو/2026 - 04:56 ص 5/5/2026 4:56:30 AM
قال السفير أحمد فاضل يعقوب مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن مضيق هرمز كان منذ البداية، وحسب الوسيط الباكستاني والمشاريع التي قدمتها إيران، وآخرها المشروع الذي تضمن 14 نقطة، يشمل فتح مضيق هرمز وجعل التجارة العالمية تتنفس نظرًا لأهميته للمنطقة والعالم، وكان هناك تنازلات إيرانية في عدة ملفات.
وأضاف “فاضل”، خلال لقاء تليفزيونى على فضائية القاهرة الإخبارية، أن المشروع الإيراني الذي قُدم الأسبوع الماضي بعد مباحثات مكوكية مع باكستان وسلطنة عمان وروسيا، يفصل بين بعض الملفات، ومنها الملف الخاص بالبرنامج النووي الذي سعت إيران إلى تأجيله لمرحلة لاحقة، كما أن الخطة التي تسرب بعضها للإعلام تضمنت أيضًا تنازلات تتعلق بالبرنامج النووي، مع تمسك إيران برفع الحصار البحري عنها، وفي المقابل تعهدت بفتح مضيق هرمز أمام التجارة العالمية، وبالتالي كان من الممكن أن يكون المضيق مدخلًا للمفاوضات المباشرة.
وأوضح أنه وفي ضوء التطورات الأخيرة، ورد الولايات المتحدة على المقترح الإيراني، ودراسة طهران لهذا الرد، جاءت مستجدات مفاجئة تمثلت في محاولة الولايات المتحدة تنفيذ مشروع "الحرية" بالقوة، وهو ما يهدد بعودة التصعيد مجددًا، ليس فقط بين إيران والولايات المتحدة، بل أيضًا بين إسرائيل وإيران، ولا يمكن إغفال العامل الإسرائيلي في هذا السياق، إذ يُقدَّر أنه يلعب دورًا في هذا التصعيد، خاصة وأن المشروع الإيراني كان يتضمن بشكل دائم ما.



















0 تعليق