الثلاثاء 05/مايو/2026 - 04:46 ص 5/5/2026 4:46:29 AM
قال الدكتور سيد غنيم، أستاذ زائر بالناتو والأكاديمية العسكرية الملكية ببروكسل، إن الصاروخ عندما يضرب خاصة الصواريخ الباليستية أو حتى صواريخ كروز يتم معرفة مصدر إطلاقه، موضحًا أن الموضوع ليس صعبًا كما يعلم مساره ويعلم مصدر إطلاقه، وأن هناك فرقًا كبيرًا جدًا بين مسار قادم من الشرق وهي إيران مثلًا أو قادم من الغرب وهي إسرائيل.
وأضاف غنيم، خلال تصريحاته لبرنامج “حديث القاهرة”، والمذاع عبر فضائية “القاهرة والناس”، أن الاتهام لا يجب أن يوجه دائمًا إلى إسرائيل باعتبارها المذنب الدائم، كما لا يجب اعتبار إيران هي البريء الدائم، لافتًا إلى أن الحرب ليست بين إيران والإمارات حتى تكون هذه النقطة مثيرة للجدل بهذا الشكل، مشيرًا إلى أنه يتحدث بالمنطق العسكري فقط فيما يتعلق بإمكانية معرفة اتجاه الصاروخ ومصدره.
وأوضح أن الوضع العسكري الحالي يشير إلى أن القوات الأمريكية ما زالت موجودة بكامل قوتها عدا حاملة الطائرات التي تم انسحابها بعد التبديل بين جورج بوش وجيرالد فورد، بينما القوات العسكرية الإيرانية حدثت بها خسائر كبيرة للغاية لكنها ما زالت قادرة على استخدام الصواريخ والمسيرات، مشيرًا إلى امتلاكها بعض القوات البحرية مثل الزوارق السريعة وما تسمى زوارق البعوض، إلى جانب صواريخ أرض سطح التي تستهدف القطع البحرية أو ناقلات النفط التي تتحرك عبر مضيق هرمز أو في محيطه.
إيران ما زالت تمتلك المسيرات سواء الانتحارية
وتابع أن إيران ما زالت تمتلك المسيرات سواء الانتحارية أو مسيرات الاستطلاع أو ذات المهام المزدوجة وتستخدمها، مشيرًا إلى أن القدرات الدفاعية الجوية في دولة الإمارات ما زالت ناجحة، حيث تم إطلاق أربعة صواريخ وتم صد ثلاثة منها، بينما الرابع عندما تبين أن مساره يتجه إلى البحر لم تكن هناك حاجة للتكلفة والاعتراض.



















0 تعليق