الإثنين 04/مايو/2026 - 03:14 م 5/4/2026 3:14:10 PM
أكد عبد المسيح الشامي، الخبير في العلاقات الدولية، أن مبادرة مشروع الحرية التي أطلقتها الولايات المتحدة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز تحمل في جوهرها أبعادًا سياسية تتجاوز الجانب الأمني، مشيرًا إلى أنها تستهدف توجيه رسالة واضحة بأن واشنطن تسيطر بشكل كامل على الممر الملاحي الحيوي، وأن التهديد الإيراني لم يعد مؤثرًا كما كان في السابق.
آلية تنفيذ المبادرة تعتمد على تمركز القوات الأمريكية في محيط المنطقة لتوفير مظلة حماية عامة
وأوضح، خلال مداخلة لاكسترا نيوز، أن آلية تنفيذ المبادرة تعتمد على تمركز القوات الأمريكية في محيط المنطقة لتوفير مظلة حماية عامة، دون الحاجة إلى مرافقة مباشرة لكل سفينة تجارية، وهو ما يعكس ثقة في القدرة على الردع والسيطرة.
أداة ضغط سياسي على الحلفاء
وأشار "الشامي" إلى أن دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدول أخرى للمشاركة في المبادرة قد لا تعكس رغبة حقيقية في تقاسم الأعباء، بقدر ما تمثل أداة ضغط سياسي على الحلفاء، خاصة الاتحاد الأوروبي، لإبراز موقفهم من الأزمات السابقة، وإظهار مدى التزامهم بالتحالفات الدولية.
وأضاف أن هذه التحركات تأتي في إطار إعادة تشكيل التوازنات الإقليمية، ومحاولة تثبيت النفوذ الأمريكي في منطقة الخليج، بما يضمن استمرار تدفق التجارة العالمية دون تهديدات، في ظل تصاعد التوترات مع إيران.



















0 تعليق