تحدث الفنان حمزة العيلي، عن شخصية عوني في مسلسل “حكاية نرجس”، مؤكدًا أن صعوبة الدور جاءت لأنه لم يكن قد انتهى من ارتباطه بتصوير مسلسل “المداح”، موجهًا تحية كبيرة إلى الفنان حمادة هلال وفريق العمل، موضحًا أن الإعاقة التي كان يجسدها عوني كانت من أسفل الركبة مباشرة، وهو ما جعل تجسيدها أصعب ما يكون، لأن تركيب الجهاز في هذه المنطقة لا يمنح راحة كاملة، بل يفرض التعامل مع مفصلة وحركة محسوبة بدقة.
وأضاف العيلي، خلال حواره ببرنامج “صاحبة السعادة”، والمذاع عبر فضائية dmc، أن هذه التفصيلة كانت تحتاج إلى مجهود رهيب طوال التصوير، خاصة مع توجيهات المخرج سامح علاء الذي كان يطلب أحيانًا تسريع الخطوة أو تقليلها، وهو ما فرض عليه تركيزًا شديدًا للحفاظ على صدق الحركة طوال الوقت.
التركيبة النفسية لشخصية عوني كانت معقدة
وأشار إلى أن التركيبة النفسية لشخصية عوني كانت معقدة جدًا رغم أنها تبدو سلسة وبسيطة على الشاشة، لافتًا إلى أن عوني كان عاشقًا لها منذ الصغر، ولم يعرف الحب مع غيرها حتى بعد زواجها، وظل محتفظًا بهذا العشق، وعندما جاءت له الفرصة بعد طلاقها تمسك بها بشدة، وبناء على هذه الحالة العاطفية بدأ يرضخ لأشياء لم يكن من الممكن أن يقبلها، لأن الحب هو الذي كان يحركه.
وتابع، أن أحد أبرز المشاهد التي كشفت عمق الشخصية كان لحظة معرفته بخبر طلاقها، حيث بدا وكأنه تلقى فرجًا بعد حلم ظل محبوسًا داخله لسنوات، فانعكست الفرحة بوضوح داخل عينيه رغم محافظته على رد الفعل الخارجي الهادئ.
وتابع أن الشخصية عبرت عن هذه اللحظة باندفاع داخلي كبير، إذ شعر عوني أن النصيب جاءه أخيرًا، وأن القدر منحه فرصة كان ينتظرها طويلًا، لذلك جاءت ردود أفعاله ممتزجة بين الدهشة والفرح والتشبث بالأمل الذي ظهر فجأة أمامه.
















0 تعليق