أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن غارات إسرائيلية استهدفت جنوب لبنان اليوم الأحد 3 مايو، أسفرت عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة أربعة من رجال الإنقاذ، في الوقت الذي تواصل فيه دولة الاحتلال هجماتها على البلاد رغم الهدنة الهشة في حربها مع حزب الله، وفقًا للوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية.
وفي بيانين منفصلين، أوضحت الوزارة أن غارة على عرب سالم أسفرت عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة ثلاثة آخرين، بينهم طفل، كما أسفرت غارة أخرى على صريفة عن إصابة خمسة أشخاص، بينهم أربعة من رجال الإنقاذ التابعين للجنة الصحة الإسلامية التابعة لحزب الله، حيث سقطت الغارة بالقرب من أحد مراكزهم.
وأضافت الوزارة: "تُجدد الوزارة إدانتها لهذه الهجمات المتكررة، وتُذكر بما ورد في المادة 19 من اتفاقية جنيف بشأن ضرورة التحقق من سلامة المرافق الطبية من أي خطر ناجم عن الهجمات في مناطق النزاع، بينما الواقع يُخالف ذلك تمامًا".
وفي 3 مايو، أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي تحذيرات جديدة بالإخلاء في جنوب لبنان لقرى تقع خارج المناطق التي يحتلها.
يشمل التحذير أكثر من عشر قرى وبلدات، من بينها عدة قرى وبلدات في قضاء النبطية، الواقع شمال نهر الليطاني، والذي تتمركز فيه قوات إسرائيلية جنوبًا.
وشمل التحذير أيضًا عرب سالم وصريفة.
وقف إطلاق نار هش
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية بشن سلسلة غارات جوية إسرائيلية على مناطق متفرقة في جنوب لبنان، بما في ذلك بلدات لم يُذكر اسمها في تحذير الإخلاء.
تجدر الإشارة إلى أنه في 23 أبريل أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار في لبنان لثلاثة أسابيع، قائلًا إن الاجتماع الثاني بين البلدين "سار على نحو جيد للغاية"، وأن الولايات المتحدة ستعمل مع لبنان "لمساعدته على حماية نفسه من حزب الله".
ولم يكن حزب الله، المدعوم من إيران، طرفًا في اتفاق وقف إطلاق النار، لكنه أشار إلى أنه سيلتزم ببنوده إذا ما احترمته دولة الاحتلال أيضًا. وبينما أوقفت الهدنة إلى حد كبير الغارات على العاصمة بيروت وضواحيها الجنوبية، استمر القتال في مناطق أخرى من الجنوب، مع استمرار الغارات الجوية وتكرار أوامر الإخلاء.














0 تعليق