برعاية البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ورئيس المجلس الأعلى للكليات اللاهوتية والمعاهد الكنسية، نظم المعهد العالي للدراسات القبطية بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، أمس السبت، ورشة عمل متخصصة بعنوان "أدوات البحث العلمي في الدراسات القبطية.
أقيمت الورشة بإشراف الدكتور ماجد رسمي، عميد المعهد، وبتنظيم دقيق من قسم الآثار القبطية، حيث استهدفت تزويد الباحثين وطلاب الدراسات العليا بالأدوات المنهجية الحديثة لإعداد أبحاث احترافية تخدم هذا المجال التراثي العريق.
أدار الورشة الأستاذ الدكتور يوحنا نسيم، أستاذ القبطيات بالمعهد وبجامعة "ديفنتي" بأستراليا، والذي قدم عصارة خبراته الأكاديمية الدولية للمشاركين، وسط حضور كثيف من الباحثين، والمتخصصين من مختلف الجامعات، بالإضافة إلى عدد من الآباء الكهنة والرهبان المهتمين بالبحث الأكاديمي.
محاور شاملة لتطوير البحث العلمي
تضمنت ورشة العمل برنامجًا مكثفًا غطى كافة جوانب العملية البحثية، ومن أبرز محاورها: كيفية التعامل مع مجالات الدراسات القبطية المتنوعة (الفنون، اللغة، والتاريخ)،و طرق تجميع المصادر القديمة وبناء قاعدة معرفية رصينة.
كما ركزت على أهمية التدريب على نماذج بحثية مختارة وتقديم نصائح احترافية في الكتابة وتنسيق المراجع، مع استعراض معايير اختيار وسائل النشر، وكيفية متابعة الأبحاث بعد إرسالها لضمان قبولها في الدوريات العلمية المرموقة.
تأتي هذه الورشة في إطار سعي المعهد العالي للدراسات القبطية لتطوير المهارات البحثية لمنتسبيه، وربط الباحثين المصريين بالمدارس الأكاديمية العالمية، بما يضمن الحفاظ على الهوية القبطية ودراستها وفق أحدث المعايير العلمية الدولية.















0 تعليق