تقرير: انسحاب الإمارات من أوبك يسمح لها رسم سياساتها الإنتاجية بدون قيود

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعادت أسواق الطاقة العالمية رسم العلاقات الاقتصادية والاتفاقيات بعد إعلان قرار انسحاب دولة الإمارات العربية المتحدة من منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) ودخوله حيز التنفيذ بشكل رسمي. 

في الوقت نفسه أكد تقرير صدر على وكالة رويترز، أن هذه الخطوة التي أقدمت عليها الإمارات منفرده وضعتها في مربع (اللاعب الحر) في سوق النفط بما يسمح لها رسم سياساتها الإنتاجية بدون قيود منظمة أوبك. 

لماذا تخلت الإمارات عن أوبك؟ 

وبحسب التقرير، فإن السبب الرئيسي وراء تخلي الإمارات عن منظمة أوبك هو قيامها بضخ مليارات الدولارات لتوسيع قدراتها عبر شركة (أدنوك) والتي لم تعد قادرة على مواءمة طموحاتها الاستثمارية مع سقف الإنتاج الذي تفرضه "أوبك+"، بما يعني أنها تحاول ضمان مرونه غير مقيدة لها في إنتاج النفط. 

ماهي طاقة الإمارات الإنتاجية من النفط حاليا ؟ 

وذكر التقرير، أن الإمارات حاليا طاقة إنتاجية تبلغ 4.50 مليون برميل يوميا  وهو ما يزيد بمقدار 900 ألف برميل عن إنتاجها الفعلي الأخير، وبحسب خطط التوسيع ستصل هذه الطاقة إلى 5 ملايين برميل بحلول عام 2027، وخروجها يمثل تحدي جوهري لآلية موازنة السوق التي تتبعها المجموعة، خاصة وأن الإمارات تستأثر بـ 25% من إجمالي الطاقة الاحتياطية التي كانت تمتلكها "أوبك".

الإمارات تخرج من مأزق مضيق هرمز 

وتابع التقرير: استراتيجية الإمارات - وهي لاعب مستقل الآن خارج أوبك - تعتمد على قدرتها اللوجستية في الالتفاف على نقاط الاختناق المائي،  حيث يمنحها خط أنابيب "حبشان-الفجيرة" القدرة على تصدير مليوني برميل يوميا مباشرة إلى المحيط الهندي، ويؤكد تقرير روتيرز أن هذه  الميزة تجعل الإمارات المورد الأكثر أمان في ظل التوترات الإقليمية، رغم أن الاختناقات الحالية قد تحد من طفرة الإمدادات الفورية.

آفاق النمو والناتج المحلي

على الصعيد الاقتصادي، يتوقع الخبراء أن يؤدي هذا "التحرر الإنتاجي" إلى قفزة في الناتج المحلي الإجمالي النفطي قد تصل إلى 20% في حال سعت الدولة بقوة لتحقيق مستهدفاتها القصوى، ومع ذلك، تشير التقديرات إلى أن أبوظبي ستتبنى "نهج مدروس" في زيادة الضخ لتجنب إثارة انهيار في الأسعار العالمية، مما يضمن تعظيم العائدات دون الإضرار باستقرار السوق.

اقرأ أيضا: 

تحولات جذرية في خارطة الطاقة العالمية خلال 2026

الطاقة الشمسية تقود مؤشرات نمو الطلب العالمي.. وتحذيرات من انبعاثات الكربون

وكالة الطاقة الدولية: فقدان خمس إمدادات الغاز ومشاريع التوسع تأجلت لمدة عامين

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق