نفى محمود ذكريا الفولي، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة بني سويف، بشكل قاطع ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن واقعة تنمر مزعومة على طالبة بالصف الأول الثانوي داخل إحدى مدارس إدارة إهناسيا التعليمية، مؤكدًا أن ما أُثير لا يمت للحقيقة بصلة، وأن الحديث تم اجتزاؤه وإخراجه عن سياقه الصحيح.
زيارة ميدانية في إطار التوعية الصحية
وأوضح وكيل الوزارة أن الواقعة تعود إلى زيارة ميدانية قام بها لإحدى المدارس، حيث دار نقاش داخل أحد الفصول في إطار حملة توعوية تستهدف تعزيز الوعي الصحي لدى الطلاب، لا سيما فيما يتعلق بنوعية الأغذية التي يتناولونها يوميًا.
توضيح سياق الحديث داخل الفصل
وأضاف أن حديثه ركّز على أهمية تناول الطعام الصحي المُعد داخل المنزل، مع التحذير من بعض الأطعمة الجاهزة مجهولة المصدر، مشددًا على ضرورة تجنب الأطعمة التي قد تمثل خطرًا على الصحة العامة على المدى الطويل، مستشهدًا ببعض النماذج من الوجبات السريعة والمعلبات، مؤكدًا أن الهدف كان توعويًا بحتًا.
لا صحة لواقعة “تحريز رغيفين وكيس فول”
وفيما يتعلق بما أُثير بشأن “تحريز” رغيفين من الخبز وكيس فول، نفى الفولي بشكل قاطع حدوث ذلك، متسائلًا عن مصدر هذه الرواية، ومؤكدًا أنه لم يصدر عنه أي تصرف من هذا النوع، ولم يتم اتخاذ أي إجراء بحق الطالبة كما تم تداوله.
تحريف واجتزاء في نقل التصريحات
وأضاف أن ما نُشر عبر بعض الصفحات لا يعكس الحقيقة، موضحًا أن هناك خطأ في نقل الحديث واجتزاء لبعض أجزائه، ما أدى إلى تفسيره بشكل مغاير تمامًا لمضمونه الأصلي.
كما أشار إلى واقعة أخرى تؤكد أهمية التوعية الغذائية، حيث أوضح أنه عاد مؤخرًا من زيارة للمستشفى التخصصي ببني سويف، للاطمئنان على ثلاث طالبات بالمرحلة الإعدادية تعرضن لوعكة صحية نتيجة تناول طعام غير صالح، لافتًا إلى أن حالتين تماثلتا للشفاء وغادرتا المستشفى، بينما لا تزال الحالة الثالثة تحت الملاحظة الطبية.
واختتم وكيل الوزارة تصريحاته بالتأكيد على أن الطلاب يمثلون الثروة الحقيقية للمجتمع، وأن دور المؤسسة التعليمية لا يقتصر على العملية التعليمية فقط، بل يمتد ليشمل التوعية وبناء الوعي السليم.

















0 تعليق