رجع لأهله بالكفن بدل الشهادة».. نهاية بشعة لم يستحقها طالب كلية التربية جامعة الأزهر الذي لقي مصرعه غدرًا على يد أحد البلطجية في الحي السادس بمدينة نصر الذي استباح دمائه وألقى جثمانه في مقلب قمامة ليكتب نهاية شاب طموح بطريقة دامية قطعت طريق حلمه وأودت بمستقبله.
مقتل طالب كلية التربية الرياضية جامعة الأزهر
الشاب الذي جاء من الإسكندرية باحثًا عن مستقبله، انتهت رحلته بشكل صادم، في واقعة أثارت الحزن والغضب عندما تبدل وجه الحياة في الحي السادس بمدينة نصر، المكان الذي اعتاد سكانه على إيقاع يومي هادئ، وجد نفسه فجأة أمام مشهد قاسٍ، بعدما عُثر على جثمان شاب ملقى على الأرض، غارقًا في دمائه، بالقرب من أحد صناديق القمامة.
لم يطل الوقت حتى انكشفت هوية الضحية ويدعى محمد عادل، طالب بالفرقة الثانية في كلية التربية الرياضية بجامعة الأزهر، جاء من محافظة الإسكندرية حاملًا أحلامه، تاركًا أسرته، ساعيًا لتحقيق ذاته في القاهرة.
وبعثور الأهالي على جثمانه أبلغوا الأجهزة الأمنية وتبين أن الشاب تعرض لطعنة نافذة أودت بحياته في الحال.
غضب أسرة طالب كلية التربية الرياضية المقتول
وقالت إحدى الفتيات من أسرة الضحية: «ابن عمتي محمد عادل همام اتقتل غدر علي يد بلطجي من الحي السادس مدينة نصر، محمد اغترب عشان يتعلم ويبني مستقبله بعيد عن اهله عشان مفيش كليات أزهر في اسكندرية، وكان طول حياته من المتفوقين دراسيًا والمحترمين والمتربيين بشهادة كل الناس»، مطالبة وزارة الداخلية بسرعة كشف ملابسات الجريمة وتقديم مرتكبها للعدالة والقصاص.
وقالت: «إحنا عايزين القصاص، إحنا كنا مستنين محمد يرجعلنا بشهادته بس رجعلنا بالكفن، احنا قلبنا محروق».
شهود العيان يروون كواليس مقتل طالب الأزهر
وقالت إحدى شهود العيان: « محمد مات مطعون علي ايد مجرم اسمه عمار عنده سوابق ولسة خارج من السجن اللي حصل جريمة قتل عمد راح ضحيتها محمد اللي كان كل ذنبه إنه عايش في حاله بيشتغل وبيذاكر وبيحاول ينجح».
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي فتح أصدقاءه صفحاتهم كدفاتر عزاء ناعيين وفاته مؤكدين أن محمد كان نموذجًا للشاب المجتهد، حسن الخلق، البعيد عن أي صراعات، لم يكن يعرف سوى طريق دراسته، منشغلًا بتحقيق حلمه في التفوق والنجاح.
جهود مكثفة لكشف ملابسات مقتل طالب الأزهر
في المقابل، كثّفت الأجهزة الأمنية تحركاتها، حيث بدأت في فحص كاميرات المراقبة بمحيط الواقعة، وتتبع تحركات الشاب قبل لحظاته الأخيرة، في محاولة لكشف خيوط الجريمة والوصول إلى مرتكبيها.















0 تعليق