قال الدكتور أيمن عبدالعزيز، المنسق التنفيذي لبرنامج "مودة"، بوزارة التضامن الاجتماعي، إن البرنامج يُعد من أبرز الأدوات الوطنية التي تستهدف رفع وعي الشباب المقبلين على الزواج، مشيرًا إلى نجاحه في الوصول إلى ملايين المستفيدين عبر التدريب المباشر والمنصات الرقمية.
وأوضح "عبدالعزيز"، في تصريحات خاصة لـ"الدستور"، أن عدد المستفيدين من التدريبات المباشرة اقترب من 2.2 مليون شاب وفتاة، فيما تجاوز عدد مستخدمي المنصة الرقمية نحو 5.6 مليون مستفيد، وهو ما يعكس الانتشار الواسع الذي حققه البرنامج خلال السنوات الماضية.
كما أشار إلى أن خدمة "اسأل مودة" للاستشارات الأسرية استفاد منها نحو 42،468 شابًا وفتاة، ما يعزز من دور البرنامج في تقديم دعم تفاعلي مستمر.
وأضاف أن البرنامج لا يقتصر على تقديم معلومات نظرية فقط، بل يعتمد على التفاعل المباشر مع الشباب من خلال جلسات نقاش مفتوحة، تساعدهم على فهم ذواتهم بشكل أعمق وتقييم مدى جاهزيتهم للزواج، مؤكدا أن الهدف ليس فرض قرارات، بل تمكين الشباب من اتخاذ قرارات واعية مبنية على فهم حقيقي للتوافق بينهم.
وشدد على أهمية فترة الخطوبة باعتبارها فرصة حقيقية لاكتشاف الجوانب المختلفة في شخصية الطرف الآخر، محذرا من الاكتفاء بالانطباعات السطحية، ومؤكدا أن التوافق هو الأساس في نجاح أي علاقة.
وأشار إلى أن البرنامج يركز على تنمية مهارات أساسية، مثل إدارة الحوار، وفهم الاختلافات، والتعامل الصحي مع المشكلات، وهي عوامل تساهم في بناء علاقات مستقرة، كما لفت إلى أن العديد من الشباب يعيدون تقييم قراراتهم بعد حضور التدريبات، ما يعكس تأثير البرنامج الإيجابي.
ونوه بأن التفاعل الكبير من جانب الشباب وطرحهم لأسئلة عميقة يعكس رغبتهم في الفهم، وهو ما يمثل خطوة مهمة نحو بناء أسر مستقرة ومجتمع أكثر تماسكا.











0 تعليق