السبت 02/مايو/2026 - 11:14 م 5/2/2026 11:14:21 PM
قال الدكتور محمد مهران، أستاذ النزاعات الدولية والقانون الدولي، إن هناك تعنت واضح من الولايات المتحدة الأمريكية في ظل المقترح الإيراني الأخير الذي أكد ضرورة رفع الحصار عن مضيق هرمز وموانئها، مع ضمان فتح المضيق بشكل كامل وتأمين حركة الملاحة، في المقابل تستمر التصرفات الأمريكية، خاصة من الرئيس دونالد ترامب، الذي يحاول الضغط بكل ما لديه من أدوات لتحقيق الأهداف التي طرحت سابقًا على إيران، خاصة الملف النووي.
وأضاف مهران، خلال تصريحاته لقناة “النيل للأخبار”، أن الوضع يستدعي التزام جميع الأطراف بوقف إطلاق النار، وأن المجتمع الدولي عليه مسئولية دعم الهدنة للوصول إلى اتفاق شامل ونهائي ينهي الحرب، إلا أن الواقع يشهد انتهاكات واضحة للدستور الأمريكي والقانون الداخلي الأمريكي والقانون الدولي، مشيرًا إلى أن سلطة إعلان الحرب تعود للكونجرس وفق قانون صلاحيات الحرب لعام 1973 الذي يحدد مدة 60 يومًا قابلة للتمديد بموافقة الكونجرس.
تحايل على القانون ومحاولة لاستغلال ثغراته
وتابع، أن هناك تحايلًا على القانون ومحاولة لاستغلال ثغراته، حيث يتم إبلاغ الكونجرس بإنهاء الحرب وتدمير إيران، وفي الوقت نفسه يستمر الحصار البحري، وهو ما يمثل إعلان حرب في ظل الهدنة، مع تناقض واضح بين الخطاب الأمريكي والواقع.
وأكد أن ما يجري في مضيق هرمز يمثل قرصنة وانتهاكًا لاتفاقية قانون البحار، خاصة ما يتعلق بحق المرور والتفتيش، حيث يتم اعتراض السفن في البحر العالي، وهو ما يفاقم الأزمة ويجعل المجتمع الدولي أمام مسئولية كبيرة.

















0 تعليق