أكد رئيس الهيئة العامة لتنشيط السياحة الدكتور أحمد يوسف، أن استراتيجية مصر في التعامل مع تداعيات الأحداث الأخيرة اعتمدت على محورين أساسيين تقليل الأضرار المباشرة على القطاع السياحي، وضمان أن تكون مصر في موقع متقدم عند تعافي حركة السياحة العالمية.
وأوضح خلال حديثه ببرنامج "استديو إكسترا" المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن التجربة السابقة بعد أحداث أكتوبر أثبتت قدرة مصر على استعادة مكانتها سريعًا، حيث ارتفعت السياحة بنسبة 20% سنويًا في العامين التاليين، وهو ما يعزز الثقة في قدرة المقصد المصري على تجاوز الأزمات.
وأشار إلى أن الإجراءات التي اتخذتها الدولة ساهمت في الحد من تأثير الأزمة، إذ لم تتجاوز نسب إلغاء الحجوزات في مصر خلال الشهرين الأولين 5 إلى 15% فقط، مقارنة بدول أخرى في المنطقة تراجعت لديها الأعداد بأكثر من 50%.
ولفت إلى أن مصر عملت مع الجهات الدولية للتأكيد على أنها ليست جزءًا من الصراع، وهو ما انعكس في عدم صدور أي تحذيرات سفر ضدها.
كما تم إنتاج أفلام دعائية بمشاركة سياح من جنسيات مختلفة كانوا موجودين في مصر وقت الأحداث، للتأكيد على أمان المقاصد السياحية المصرية، وهو ما ساعد في تقليل نسب الإلغاء.
وفيما يتعلق بالطيران، أوضح يوسف أن الهيئة نسقت مع شركات الطيران منخفضة التكلفة والرحلات العارضة "الشارتر" لضمان استمرار الرحلات وعدم إلغائها، مؤكدًا أن هذا الإجراء كان محوريًا في الحفاظ على تدفق السياحة، لأن المشكلة الكبرى تحدث عندما تتوقف شركات الطيران عن تسيير رحلاتها.













0 تعليق