أكدت وزارة الصحة والسكان، أن السجائر الإلكترونية ليست بديلًا آمنًا للتدخين كما يعتقد البعض، بل تمثل خطرًا حقيقيًا على الصحة العامة بسبب احتوائها على مادة النيكوتين المسببة للإدمان، والتي تؤثر بشكل مباشر على الجهاز العصبي وتزيد من صعوبة الإقلاع مع مرور الوقت.
وأوضحت الوزارة، في إطار حملاتها التوعوية المستمرة تحت شعار «من غيرها أحسن»، أن استخدام السجائر الإلكترونية قد يؤدي إلى أضرار صحية متعددة، تشمل التأثير السلبي على الرئتين والجهاز التنفسي، فضلًا عن زيادة احتمالات الاعتماد النفسي والجسدي على النيكوتين، خاصة بين فئة الشباب والمراهقين.
كما حذرت من الاعتقاد الخاطئ بأن هذه المنتجات أقل ضررًا من السجائر التقليدية، مؤكدة أن المواد الكيميائية المستنشقة عبر تلك الأجهزة قد تتسبب في التهابات وتلف بأنسجة الرئة على المدى القريب والبعيد.
وشددت وزارة الصحة والسكان على أهمية اتخاذ قرار الإقلاع عن التدخين بجميع أشكاله في أسرع وقت ممكن، حفاظًا على صحة القلب والرئتين والوقاية من الأمراض المزمنة المرتبطة بالتدخين والإدمان.
كما دعت المواطنين إلى تبني نمط حياة صحي، مؤكدة أن كل خطوة نحو التوقف عن التدخين تمثل استثمارًا حقيقيًا في صحة الإنسان وجودة حياته.
وفي هذا السياق، وفرت الوزارة خدمات الدعم والاستشارات الطبية للراغبين في الإقلاع عن التدخين من خلال الخط الساخن «105»، الذي يقدم المساعدة والمتابعة المتخصصة لمساندة المدخنين في رحلتهم للتخلص من الإدمان والحد من مخاطره الصحية.














0 تعليق