أدانت الحكومة الإسبانية، مساء اليوم السبت، الاعتداء على راهبة كاثوليكية فرنسية في القدس المحتلة، مطالبة بتقديم الجاني إلى العدالة.
وقالت وزارة الخارجية الإسبانية، في بيان لها: "تدين مدريد بشدة الاعتداء على راهبة كاثوليكية فرنسية في القدس، وتعرب عن تضامنها مع الضحية وتتمنى لها الشفاء العاجل".
ودعت الخارجية الإسبانية إلى تقديم الجاني إلى العدالة، وضمان حرية العبادة واحترام الوضع الراهن في القدس، وباتخاذ تدابير لمنع مثل هذه الاعتداءات.
سلطات الاحتلال تعتقل الشخص المُعتدي
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت سلطات الاحتلال، عن القبض على شخص يبلغ من العمر (36 عامًا)، بعد قيامه بالاعتداء على راهبة في مدينة القدس.
وأفادت سلطات الاحتلال بأن عملية التوقيف جاءت بفضل استخدام تكنولوجيا رقمية متقدمة وسرعة استجابة الفرق الميدانية التي تعقبت الجاني فور وقوع الحادث.
أكدت الجهات المعنية في بيانها أنها تلتزم بحماية حرية العبادة وصون كرامة الشخصيات الدينية من كافة الطوائف.
وشددت السلطات الإسرائيلية على أن مثل هذه الأعمال العنصرية لن تمر دون عقاب، معتبرًا أن المس بالرموز الدينية هو خط أحمر يهدف إلى تعكير صفو العيش المشترك في المدينة المقدسة.
وسبق، وحذرت محافظة القدس من تصاعد دعوات تحريضية تنشرها منصات تابعة لجماعات ما يسمى "الهيكل" المتطرفة، لحشد أنصارها لاقتحام المسجد الأقصى المبارك ورفع علم الاحتلال داخله، تحت ذريعة ما يسمى "يوم الاستقلال"، معتبرة ذلك خطوة استفزازية خطيرة واعتداءً مباشرًا على حرمة المسجد، ومحاولة مكشوفة لفرض واقع تهويدي بالقوة.
وأكدت المحافظة - في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"- أن هذه الدعوات تندرج ضمن مخطط منظم تقوده سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وبمشاركة المستوطنين، لفرض السيطرة الكاملة على المسجد الأقصى، من خلال تكثيف الاقتحامات والانتهاكات وفرض أمر واقع بالقوة، في انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية.














0 تعليق