الجمعة 01/مايو/2026 - 05:02 م 5/1/2026 5:02:41 PM
أكد العميد ناجي ملاعب، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن التصعيد الإسرائيلي في لبنان يستند إلى بنود في تفاهمات وقف إطلاق النار تتيح لإسرائيل التحرك عسكريًا تحت ذريعة منع التهديدات، مشيرًا إلى أن هذا البند منح تل أبيب غطاءً لتنفيذ عملياتها الحالية، رغم ما تتعرض له قواتها من استنزاف وضربات على الأرض.
وأوضح خلال مداخلة للنيل الاخبارية، أن الموقف اللبناني، كما عبّر عنه رئيس الجمهورية، يتمسك بعدم الدخول في أي مفاوضات قبل التوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار، مؤكدًا أن استمرار العمليات العسكرية يعرقل أي مسار تفاوضي ويقوض فرص التهدئة.
وكشف ملاعب عن ملامح الاستراتيجية الإسرائيلية التي تقوم على ثلاثة محاور رئيسية، أولها توسيع ما يسمى بـ"الخط الأصفر" ليشمل البحر، بما يتيح لإسرائيل السيطرة على موارد الغاز اللبنانية المرتبطة باتفاق عام 2022، وثانيها إدخال أجزاء من مجرى نهر الليطاني ضمن هذا النطاق، في إطار أطماع مائية واضحة، وثالثها إنشاء طوق أمني يمتد من البحر إلى جبل الشيخ، بما يعزز النفوذ الإسرائيلي في لبنان وسوريا.
وفيما يتعلق بمستقبل الهدنة، أشار إلى أن هناك طرحًا أمريكيًا يتضمن وعودًا باستعادة السيادة اللبنانية الكاملة وإعادة الإعمار، حال قبول بيروت بالشروط المطروحة، والتي تشمل ترتيبات سياسية وأمنية مع إسرائيل.
















0 تعليق