الجمعة 01/مايو/2026 - 01:16 م 5/1/2026 1:16:57 PM
قال الدكتور عماد عمر، أستاذ العلوم السياسية، إن الولايات المتحدة باتت تميل في المرحلة الراهنة إلى تغليب خيار الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، باعتباره أداة ضغط أقل كلفة وأكثر استدامة مقارنة بالتصعيد العسكري المباشر.
وأضاف عمر، خلال تصريحاته عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هناك محاولات من إسرائيل لدفع واشنطن نحو استئناف الضربات العسكرية ضد أهداف إيرانية، لافتًا إلى أن انتهاء مهلة الستين يومًا المرتبطة بالعمليات العسكرية يفرض على الإدارة الأمريكية العودة إلى الكونجرس للحصول على تفويض جديد.
نتائج الضربات العسكرية السابقة لم تحقق أهدافًا حاسمة
وأوضح أستاذ العلوم السياسية، أن هذا الأمر يفتح الباب أمام جدل داخلي خاصةً مع اقتراب الانتخابات النصفية، واحتمال انعكاس أي تصعيد عسكري على المشهد السياسي الداخلي، لا سيما على الحزب الجمهوري، رغم وجود محاولات من مقربين من الإدارة لتفسير النصوص القانونية بما يمنح هامش حركة أوسع للرئيس ترامب.
ولفت أستاذ العلوم السياسية، إلى أن نتائج الضربات العسكرية السابقة لم تحقق أهدافًا حاسمة، حيث لا يزال النظام الإيراني قائمًا ويحتفظ بقدرات عسكرية مؤثرة، من بينها الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، ما يمنحه أدوات ردع إضافية ويجعل كلفة أي مواجهة جديدة مرتفعة.















0 تعليق