هل إنتهي عصر القفزات الجنونية للمعدن الأبيض النادر الثمين ؟ بهذا التساؤل استهل تقرير صدر عن مؤسسة “يو بي أس” الإئتمانية التي يقع مركزها في عاصمة خزائن المعادن الثمينة " سويسرا " تؤقعاته عن الفضة للشهور المتبقية من عام 2026 والذي إتسم بالتذبذب المستمر بسبب أوضاع الاقتصاد العالمي وتأخر الشحنات الخاصة بشهري أبريل ويوليو.
وأرجع أن هذا التحول المتراجع إلى ثلاثة عوامل رئيسية تتضمن (( ضعف شهية المستثمرين، وتراجع الاستهلاك الصناعي، وزيادة الإمدادات من المناجم )).
آخر التوقعات العالمية بالنسبة لمعدن الفضة عالميا
وذكر التقرير أنه بعد أن كانت التوقعات السابقة تضع الفضة عند حاجز الـ 100 دولار، تري المؤسسات الدولية الآن أن السعر سيستقر عند 85 دولار بنهاية يونيو المقبل ويمكن أن يتحرك لـ 90 دولار حتي نهاية 2026، مع التأكيد علي وجود توقعات - إستثنائية - خاصة باستمرار التراجع التدريجي ليصل إلى 80 دولار بحلول ديسمبر 2026، و75 دولار في مارس 2027 - في حالة واحدة وهي إستمرار غلق المضيق وإنهيار الصناعات المرتبطة بالفضة وبدء سلسلة الجزاءات الدولية المطبقة علي العقود المتأخرة.
لماذا تراجع بريق الفضة بالأسواق العالمية ؟
أوضح التقريرالأسباب الحقيقة وراء تراجع بريق الفضة بالسوق العالمي مشددا علي أن الارتفاع الكبير في الأسعار بدأ يؤتي نتائج عكسية، حيث تراجع الطلب على الفضة في صناعة "الخلايا الكهروضوئية" (الطاقة الشمسية) بسبب الحرب وتأخير الشحنات وأصبح كبار السماسرة محاصرون بضرورة تنفيذ بنود الشروط الجزائية الخاصة بتوقيتات التسليم مشددا علي أن كل العقود المتأخرة تم إبرامها قبل إندلاع الحرب بفترة تزيد عن 21 يوم،كذلك تزامن هذا التراجع مع انخفاض إقبال المستهلكين على شراء المجوهرات والأدوات الفضية.
وعلى جانب العرض، يتوقع التقرير وفرة أكبر مع وصول إنتاج المناجم إلى نحو 850 مليون أونصة، مما أدى لتقلص عجز المعروض في السوق العالمي من 300 مليون أونصة إلى نحو 60-70 مليون أونصة فقط لعام 2026.
اقرأ ايضا:
معهد الفضة العالمي: اضطراب مضيق هرمز يربك خريطة شحنات 2026
المعهد العالمي: الفضة تكسر القيود وتتفوق على الذهب في سباق المعادن الثمينة 2026
الفضة تربح من جديد.. لماذا ارتفعت السبائك رغم فشل مفاوضات إنهاء الحرب؟














0 تعليق