شهد قطاع الفنون التشكيلية، افتتاح معرض "باركود" للفنانة التشكيلية صفية يحيى، بمركز كرمة ابن هانئ داخل متحف أحمد شوقي، ويعد معرضها الأول التي تقدم فيه تجربة بصرية تعكس تطور رحلتها الفنية منذ سنوات الدراسة وحتى الاحتراف.
صفية يحيى: كل عمل فني يمثل "شفرة" خاصة بي
وقالت صفية يحيى، إن أعمالها الفنية بالمعرض تعود إلى عدة محطات بداية من فترة دراستها بكلية التربية الفنية، وحتى سنوات بعد التخرج، والتفرغ الكامل للفن التشكيلي.
وحول اختيار اسم "باركود" لمعرضها الفني، تابعت: أن الاسم يعكس فلسفة المعرض، موضحة أن كل عمل فني يمثل "شفرة" خاصة بها، تحمل مشاعر وأفكار وتجارب مرت بها، مضيفة: "كل مرحلة في حياتي كانت بالنسبة لي باركود مختلف، له دلالته وإحساسه الخاص" لافتة إلى أنها تعمدت استخدام مصطلح حديث يعبر عن روح العصر، بعيدًا عن العناوين التقليدية.
وأوضحت: أن المعرض يوثق رحلتها الفنية منذ البدايات، مؤكدة أنها نشأت في بيئة فنية تشكيلية، حيث ينتمي والداها إلى المجال الفني، مما أتاح لها الاحتكاك المبكر بالفن وممارسته منذ الصغر، قبل أن تلتحق بكلية التربية الفنية بالزمالك، التي أسهمت في صقل موهبتها وتوسيع مداركها الفنية.
وعن تنوع أعمالها المعروضة في معرضها الأول "باركود"، أكدت "يحيي" أن تجربتها الفنية قائمة على الاستمرارية في الإنتاج، سواء قبل الدراسة الأكاديمية أو خلالها أو بعدها، وهو ما انعكس على أعمالها الفنية بالمعرض، حيث تمثل مراحل مختلفة من تطورها الفني.
وأشارت إلى أن قرار إقامة أول معرض فردي جاء بعد تراكم تجربة كافية من الأعمال، استطاعت من خلالها التقديم إلى لجنة المعارض الرسمية بقطاع الفنون التشكيلية، حتى حظيت بالموافقة بعد تقييم لجنة متخصصة.
ويتضمن المعرض عددًا من الأعمال التي تعكس تحولات الفنانة على المستوى الشخصي والفني، من بينها لوحات بورتريه ذاتي أنجزتها خلال فترة جائحة كورونا، حيث استكشفت من خلالها علاقتها بذاتها، في مواجهة فكرة شائعة تربط رسم الفنان لنفسه بالغرور.
وأوضحت: "أرى أن الرسم الذاتي وسيلة للتعبير عن المشاعر الداخلية، وجسدت ذاتي في صورتين متقابلتين، إحداهما تمثلني كإنسان، والأخرى كروح تراقب نفسي، في حالة تأمل بصري ونفسي".


















0 تعليق