حقيقة البطيخ المسرطن.. الزراعة تكشف التفاصيل الكاملة

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن ما يتم تداوله سنويًا بشأن وجود بطيخ مسرطن أو مسموم في الأسواق لا يعدو كونه شائعات متكررة لا تستند إلى أي أساس علمي.

سلامة الغذاء المتداول بالأسواق

وتابع الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن هذه الأقاويل تتجدد مع بداية كل موسم، وتثير قلق المواطنين دون مبرر، رغم الرقابة الصارمة على المنتجات الزراعية داخل مصر، والتي تضمن سلامة الغذاء المتداول بالأسواق.

ظهور البطيخ في توقيتات مختلفة أمر طبيعي نتيجة تنوع العروات والمناطق الزراعية في مصر

وأضاف الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، خلال مداخلة هاتفية مع شريف نور الدين ببرنامج «أنا وهو وهي» المذاع على قناة صدى البلد، أن ظهور البطيخ في توقيتات مختلفة أمر طبيعي نتيجة تنوع العروات والمناطق الزراعية في مصر، حيث يبدأ الإنتاج من محافظات الجنوب مثل أسوان، ثم ينتقل إلى الزراعات داخل الصوب والأنفاق، وصولًا إلى البطيخ الصيفي المعروف، مؤكدًا أن اختلاف التوقيت لا يعني وجود أي تلاعب أو استخدام مواد ضارة.

وأوضح الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن ظواهر مثل اللون الأبيض داخل البطيخ أو وجود فراغات ليست دليلاً على وجود مواد مسرطنة، بل ترجع إلى عوامل مناخية وإجهاد النباتات خلال مراحل النمو، مشيرًا إلى أن الإنتاج المصري من البطيخ يصل إلى نحو مليون ونصف طن سنويًا، ويتم تصدير كميات كبيرة منه إلى الخارج، وهو ما يؤكد جودته وخضوعه للمعايير الدولية الصارمة.

اختلاف التوقيت لا يعني وجود أي تلاعب أو استخدام مواد ضارة

وأشار الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، إلى أن هناك منظومة رقابية متكاملة تشمل هيئة سلامة الغذاء، والمعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات، والحجر الزراعي، وجميعها تعمل على متابعة المنتجات الزراعية بشكل مستمر، سواء الموجهة للسوق المحلي أو التصدير، مؤكدًا أن القانون المصري يمنع زراعة أي محاصيل معدلة وراثيًا حفاظًا على صحة المواطنين.

وشدد الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، على ضرورة شراء البطيخ من أماكن موثوقة وتجنب المنتجات المعروضة تحت أشعة الشمس لفترات طويلة، مع غسل الثمرة جيدًا قبل تناولها، وعدم الإفراط في الكميات لتجنب أي اضطرابات هضمية، لافتًا إلى أن حجم البطيخة أو اختلاف أشكالها لا يدل على وجود هرمونات أو مواد ضارة، بل يرجع لطبيعة الزراعة والظروف البيئية المختلفة.  

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق