تعلن وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ووزارة التنمية المحلية والبيئة، ووزارة التضامن الاجتماعي، بالإضافة إلى المجلس القومي للمرأة، عن فتح باب التقدم للمشاركة في الدورة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية.
وتُعد المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية نموذجًا فريدًا لتوطين العمل المناخي وتعزيز التنمية المستدامة في مصر، حيث أُطلقت عام 2022 بهدف تقديم حلول مناخية مبتكرة، بما يواكب الاستراتيجيات الوطنية والالتزامات المناخية العالمية، ويسهم في ربط الابتكار المحلي بجهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية.
دعم المشروعات الخضراء في مختلف محافظات الجمهورية
وعلى مدار دوراتها الثلاث السابقة، حققت المبادرة تأثيرًا ملموسًا من خلال دعم المشروعات الخضراء في مختلف محافظات الجمهورية، وتحويل العديد من المبادرات المحلية إلى نماذج نجاح وطنية ودولية.
وتأتي المبادرة تأكيدًا على أهمية توطين الحلول المبتكرة للتعامل مع آثار تغير المناخ، ودعم المشروعات التي تسهم في تحقيق الاستدامة البيئية، من خلال ست فئات رئيسية تشمل المشروعات كبيرة الحجم، والمشروعات المتوسطة، والمشروعات المحلية الصغيرة، والشركات الناشئة، إلى جانب فئة المرأة وتغير المناخ والاستدامة، وفئة المبادرات والمشاركات المجتمعية غير الهادفة للربح.
رفع الوعي بمخاطر تغير المناخ
كما تركز المبادرة على رفع الوعي بمخاطر تغير المناخ، وبناء قدرات الأفراد والمؤسسات، وتمكينهم من المشاركة الفعالة في العمل المناخي، وتصميم حلول عملية للتخفيف من آثار التغيرات المناخية والتكيف معها. ومن خلال اعتماد شراكات استراتيجية متعددة، تسهم المبادرة في تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني والمنظمات الدولية، بما يدعم جهود الدولة نحو بناء مستقبل أكثر استدامة ومرونة، ويقدم نموذجًا وطنيًا قابلًا للتكرار في مجال العمل المناخي.
عرض المشروعات الفائزة خلال المؤتمر الوطني للمبادرة
وتوفر المبادرة حزمة من الفرص النوعية للمشاركين، من بينها إتاحة التعاون مع عدد من الجهات التمويلية والمنظمات الأممية، فضلًا عن عرض المشروعات الفائزة خلال المؤتمر الوطني للمبادرة، والذي يضم 18 مشروعًا بواقع ثلاثة مشروعات من كل فئة. كما يحصل الفائزون بالمراكز الثلاثة الأولى على جوائز مالية، إلى جانب فرص للمشاركة في عدد من المؤتمرات والفعاليات المحلية والإقليمية والدولية، بما في ذلك مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ COP31 المقرر عقده في تركيا خلال نوفمبر المقبل.
وتهدف المبادرة إلى دعم المشروعات التي تحقق الاستدامة البيئية، وتخفض الانبعاثات، وتحافظ على الموارد الطبيعية، وتعزز كفاءة استخدام الطاقة، إلى جانب توطين الحلول المبتكرة للتعامل مع آثار تغير المناخ على مستوى المحافظات، وربط الابتكار المحلي بأجندة التنمية المستدامة 2030. كما تستهدف تمكين الشباب والمرأة والقطاع الخاص والمجتمع المدني في مجال الاقتصاد الأخضر، وتحفيز الابتكار وريادة الأعمال الخضراء، فضلًا عن إبراز النماذج الناجحة من المشروعات الخضراء الذكية وإتاحة فرص التمويل والشراكات.
وتستهدف المبادرة فئات متعددة تشمل المشروعات الكبيرة التي تنفذها شركات أو جهات ذات استثمارات كبيرة وتأثير واسع، والمشروعات المتوسطة التي تمتلك نموذج عمل واضحًا وجدوى اقتصادية مع مكون أخضر ذكي، بالإضافة إلى المشروعات الصغيرة على مستوى القرى والمراكز والشباب المحليين، خاصة المرتبطة بمبادرات مثل "حياة كريمة"، بشرط توافر عنصر الاستدامة والمكون الأخضر الذكي. كما تشمل مشروعات الشركات الناشئة القائمة على الابتكار والتكنولوجيا والحلول الرقمية، والمشروعات التي تقودها أو تشارك فيها المرأة بصورة رئيسية، فضلًا عن المبادرات المجتمعية غير الهادفة للربح التي تستهدف نشر الوعي وتنفيذ حلول بيئية مستدامة.
ويستمر فتح باب التقديم للدورة الرابعة عبر المنصة الإلكترونية للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية للراغبين من جميع محافظات الجمهورية لفترة محدودة، على أن تعقب مرحلة التقديم أعمال الفحص والتقييم على مستوى المحافظات ثم على المستوى الوطني.
وللاطلاع على الموقع الرسمي للمبادرة والتعرف على معايير وشروط التقديم وتسجيل المشروعات:
www.sgg.eg














0 تعليق