المدير الفني للإسكندرية للفيلم القصير يكشف كواليس أكبر دورة في تاريخ المهرجان

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عبّر المخرج موني محمود، المدير الفني لمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، عن اعتزازه  بانتمائه لعالم الأفلام القصيرة، مؤكدًا أن بداياته لم تكن سوى حلم بسيط لصناعة فيلم، لكنه تطور مع الوقت ليصبح مشروعًا أكبر يهدف إلى دعم صُنّاع الأفلام وإتاحة الفرصة أمام أعمالهم للوصول إلى الجمهور.

وأوضح أن خبرته الممتدة لأكثر من عشر سنوات في موقع المدير الفني لم تكن سهلة، إذ تعتمد في جوهرها على مشاهدة آلاف الأعمال السينمائية، وهو ما يتطلب جهدًا كبيرًا وروحًا عاشقة للسينما، مشيرًا إلى أن هذا الدور لا يقوم به بمفرده، بل بمساندة فريق عمل ومتطوعين يجمعهم الشغف الحقيقي بالفن السابع.

وأشار موني إلى أن الدورة الحالية من المهرجان تحمل طابعًا مختلفًا واستثنائيًا، حيث بدأ التحضير لها مبكرًا منذ مايو 2025، في خطوة تعكس حرص الإدارة على تقديم تجربة أكثر ثراءً وتنظيمًا، لافتًا إلى أن البرنامج هذا العام يضم نحو 150 فيلمًا مصريًا قصيرًا، وهو رقم يعكس حجم الإنتاج المحلي وتنوعه.

وكشف عن تفاصيل رحلة اختيار الأفلام، موضحًا أنها انطلقت في نوفمبر الماضي، وشهدت مشاهدة ما يقرب من 3200 فيلم من 25 دولة حول العالم، قبل أن يتم الاستقرار على 85 فيلمًا فقط للمشاركة في المسابقات المختلفة، في عملية وصفها بالدقيقة والمعقدة لضمان أعلى مستوى فني.

وأضاف أن المهرجان يولي اهتمامًا خاصًا بالأجيال الجديدة، حيث تم تخصيص برنامجين موجهين للأطفال، في محاولة لخلق وعي سينمائي مبكر وتعزيز علاقة الصغار بالفن.

ووجه الشكر لكل الداعمين وصُنّاع المحتوى الذين أسهموا في إنجاح هذه الدورة، ومن بينهم السيناريست مريم نعوم، والناقد أحمد شوقي، والمخرجة مها الشناوي، إلى جانب “الأب الروحي” دانيال، الذي كان له دور ملهم في مسيرة المهرجان.

واختتم موني محمد تصريحاته بالإشارة إلى أن مصر تشهد حراكًا سينمائيًا لافتًا في مجال الأفلام القصيرة، حيث يتم إنتاج ما يقرب من 4000 فيلم سنويًا، وهو ما يعكس طاقة إبداعية كبيرة لدى الشباب، معلنًا في الوقت نفسه عن إطلاق اسم مستوحى من المخرج الكبير خيري بشارة على مسابقة الفيلم المصري، تكريمًا لمسيرته وتأثيره في السينما.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق