قالت نائبة زعيم حزب المحافظين الكندي ميليسا لانتسمان إن كندا لا يمكنها أن ترفع صوتها بشأن إيران أمام الكاميرات، ثم تلتزم الصمت داخل الأمم المتحدة عندما يكون الموقف أكثر أهمية وحساسية.
وفي تصريحاتها لشبكة “إيران إنترناشونال”، انتقدت لانتسمان ما وصفته بعدم الاتساق في الموقف الكندي من الملف الإيراني، معتبرة أن هذا النهج يبعث برسائل “خاطئة” لكل من الإيرانيين الذين يناضلون من أجل الحرية، وللجالية الإيرانية في كندا التي فرت من النظام.
كندا تعلن موقفها من السماح لإيران بالانخراط في أداور مرتبطة بملفات حساسة
وأشارت إلى أن السماح لإيران بالانخراط في أدوار مرتبطة بملفات حساسة مثل حقوق المرأة ومكافحة الإرهاب داخل المحافل الدولية، يمثل بحسب قولها إشارة سياسية غير مناسبة، ويؤثر سلبًا على مصداقية المواقف الغربية تجاه طهران.
ودعت لانتسمان إلى عزل إيران بشكل كامل في جميع المنصات الدولية الكبرى، مؤكدة أن استمرار مشاركتها أو تطبيع حضورها السياسي في تلك المؤسسات يضعف الرسائل المتعلقة بحقوق الإنسان والحريات الأساسية.
كما شددت على أهمية استمرار صوت المعارضة الإيرانية في الخارج، داعية الجالية الإيرانية حول العالم إلى مواصلة الضغط السياسي والإعلامي ضد النظام في طهران. وأضافت أن المعارضة ستواصل دعم هذه الجهود “حتى يتم تحقيق إيران حرة”، على حد تعبيرها.
وتأتي هذه التصريحات في سياق جدل دولي أوسع حول كيفية التعامل مع إيران داخل المؤسسات متعددة الأطراف، خاصة في ظل تصاعد التوترات السياسية والأمنية، وتباين مواقف الدول الغربية بشأن العقوبات والدبلوماسية والملفات الحقوقية.
كما تعكس التصريحات تنامي النقاش داخل كندا بشأن سياستها الخارجية تجاه طهران، لا سيما فيما يتعلق بالتوازن بين الضغوط الدبلوماسية والمشاركة في الأطر الدولية، وبين المطالب الحقوقية التي ترفعها منظمات المجتمع المدني والجاليات الإيرانية في الخارج.


















0 تعليق