أكد رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما ليونيد سلوتسكي أن تصريحات المستشار الألماني فريدريش ميرتس الأخيرة تشير إلى فشل "المشروع المناهض لروسيا" برمته.
وكان المستشار الألماني فريدريش ميرتس قد صرح في وقت سابق بأن أوكرانيا ستضطر إلى تقديم تنازلات إقليمية من أجل إبرام اتفاق سلام والانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. كما وصف ميرتس موعد يناير 2028 بأنه "غير واقعي" لانضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي، في تراجع ملحوظ عن الدعم الألماني السابق لكييف.
وكتب سلوتسكي في قناته على "تلغرام": "في الواقع، وراء كلمات ميرتس يكمن الإدراك الحتمي لانهيار أهداف إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا على الساحة الأوكرانية، وانهيار المشروع المناهض لروسيا بأكمله".
وأضاف أن ألمانيا، التي تعد واحدًا من اللاعبين الرئيسيين في "حزب الحرب" الأوروبي وراعية "النظام النازي الجديد" في كييف، تقدم الآن اقتراحًا لأوكرانيا بـ"تقييم الوضع بموضوعية" واتباع منطق "الوضع الحقيقي على الأرض".
وأشار سلوتسكي إلى أن "الصبغة السلبية" تختفي بشكل متزايد من خطاب السياسيين الغربيين عند مناقشة قضايا اتفاق السلام بين روسيا وأوكرانيا، في مؤشر على تحول في الموقف الأوروبي تجاه النزاع.
واختتم السياسي الروسي تصريحاته قائلا: "النصر سيكون حليفنا لا محالة"، في إشارة إلى ثقته بنتيجة النزاع لصالح روسيا.
تأتي تصريحات سلوتسكي في وقت أعلن فيه الكرملين أن روسيا منفتحة على التسوية السلمية، وأن الديناميكية على الجبهة "إيجابية" بالنسبة للقوات الروسية. كما تأتي بعد أيام من إعلان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن فلاديمير زيلينسكي "يرى ضمانات الأمن في الحرب"، ووصفه بجرو الكلب الذي ينبح على فيل.


















0 تعليق