أكد النائب مجاهد نصار عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب. أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الاحتفال بذكرى تحرير سيناء جاءت كاشفة بوضوح عن حجم التحول الذي شهدته الدولة المصرية خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن الخطاب حمل رؤية وطنية متكاملة تربط بين بطولات الماضي وتحديات الحاضر وطموحات المستقبل، في رسالة تؤكد أن مصر تملك من الإرادة والقدرة ما يؤهلها لعبور مختلف الأزمات نحو آفاق أوسع من التقدم والاستقرار.
وأوضح نصار في تصريح صحفي له اليوم، أن حديث الرئيس بشأن معركة تحرير سيناء أعاد التأكيد على أن ما تحقق لم يكن مجرد انتصار عسكري، بل كان محطة تاريخية جسدت صلابة الدولة المصرية ووحدة شعبها خلف هدف وطني جامع، لافتًا إلى أن هذه الروح الوطنية نفسها هي التي تقود اليوم مسيرة التنمية في مختلف ربوع الجمهورية، عبر مشروعات قومية كبرى تعيد رسم خريطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأضاف أن سيناء باتت نموذجًا واضحًا لفلسفة الدولة في تحويل مناطق التحديات إلى ساحات للإنجاز، من خلال التوسع في إقامة المجتمعات العمرانية الجديدة، وتطوير شبكات النقل، وتعزيز الاستثمارات الزراعية والصناعية، بما يؤكد أن معركة البناء لا تقل أهمية عن معركة التحرير، وأن الدولة تنظر إلى التنمية باعتبارها الضمانة الحقيقية لترسيخ الأمن والاستقرار.
وأشار إلى أن الكلمة الرئاسية حملت أيضًا رسائل سياسية مهمة تعكس ثقة الدولة في قدرتها على التعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية.
وقال عضو مجلس النواب إن مصر استطاعت، رغم التحديات المحيطة، أن تحافظ على توازنها السياسي والاقتصادي، وأن تقدم نموذجًا لدولة قوية تمتلك قرارها الوطني ورؤية واضحة لمستقبلها.
واختتم النائب مجاهد نصار تصريحه بالتأكيد على أن ذكرى تحرير سيناء ستظل مصدر إلهام للأجيال الجديدة، ودافعًا قويًا لمواصلة العمل والإنتاج، من أجل استكمال بناء الجمهورية الجديدة على أسس من الوعي والانتماء والإخلاص للوطن.















0 تعليق