المكسيك تنفي تفويض عملاء أمريكيين بعد مقتلهم في حادث غامض شمال البلاد

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلنت الحكومة المكسيكية أن اثنين من العملاء الفيدراليين الأمريكيين اللذين لقيا مصرعهما مؤخرًا في حادث سير شمال البلاد لم يكونا مخولين بالمشاركة في أي عمليات داخل الأراضي المكسيكية، في خطوة تفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة نشاطهما وظروف وجودهما.

وأوضح بيان صادر عن وزارة الأمن في المكسيك أن أحد العميلين دخل البلاد بصفة زائر، فيما دخل الآخر بجواز سفر دبلوماسي، مشددًا على أن السلطات لم تكن على علم بأي نشاط أو خطة لعملاء أجانب لتنفيذ عمليات داخل البلاد.

موكب أمني

وتشير المعطيات إلى أن العميلين ينتميان إلى وكالة الاستخبارات المركزية، وكانا عائدين من مهمة تتعلق بتدمير مختبر سري للمخدرات في ولاية تشيهواهوا شمال المكسيك، إلا أن ملابسات المهمة لا تزال غير واضحة حتى الآن.

ووفقًا لمسؤولين محليين، كان العميلان ضمن موكب أمني عندما انحرفت مركبتهما وسقطت في منحدر خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، ما أدى إلى انفجارها ومقتلهما، إضافة إلى مصرع عنصرين من القوات المكسيكية.

وأكدت الحكومة المكسيكية أن القوانين المحلية واضحة ولا تسمح بمشاركة عناصر أجنبية في عمليات ميدانية داخل البلاد، مشيرة إلى أن القضية تخضع حاليًا للمراجعة بالتنسيق مع السلطات المحلية وسفارة الولايات المتحدة في المكسيك.

وفي الوقت ذاته، شددت المكسيك على رغبتها في الحفاظ على علاقات تعاون وثيقة مع الولايات المتحدة، تقوم على الاحترام المتبادل وتعزيز الأمن المشترك بين البلدين.

من جانب آخر، ظهرت روايات متباينة حول الحادث، حيث أقرت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم بوجود مشاركة لقوات فيدرالية في الواقعة، رغم تأكيدات سابقة بعدم علم الحكومة بأي عملية أو دور أمريكي.

ولا تزال التحقيقات جارية لكشف تفاصيل الحادث، وسط حالة من الغموض بشأن طبيعة المهمة التي كان ينفذها العميلان، وما إذا كانت قد تمت دون تنسيق رسمي مع السلطات المكسيكية، الأمر الذي قد يثير تداعيات دبلوماسية بين البلدين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق