أكد النائب سيف زاهر، عضو مجلس الشيوخ، خلال الجلسة العامة للمجلس اليوم برئاسة المستشار عصام فريد، أن مناقشة ملفات الرياضة ليست مجرد نقاشات اجتماعية، بل هي قضية تمس أمن واستقرار البيت المصري، مشيراً إلى أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تضع بناء الإنسان وحماية الشباب على رأس أولوياتها.
النائب سيف زاهر أمام الشيوخ: الرياضة أمن قومي وتطوير مراكز الشباب يتطلب شراكة مع القطاع الخاص
وحذر زاهر من خطورة منصات المراهنات الرياضية، مؤكداً أن تأثيرها يتجاوز كونه مجرد نشاط مالي إلى كونه خطراً وجودياً، حيث قال: "اللاعب الذي يبيع ناديه اليوم قد يبيع حريته غداً، وربما يبيع بلده، فهي مشكلة تحتاج إلى قانون قوي يجرم هذه الممارسات، إلى جانب حملات توعية مكثفة، وتنسيق حاسم بين وزارة الشباب والرياضة والاتحادات لضمان عدم قبول أي تعاقدات إعلانية تخالف القوانين المصرية مهما كانت الإغراءات".
وطالب زاهر بضرورة تدخل وزارة الاتصالات بأدواتها التكنولوجية لتضييق الخناق على منصات وتطبيقات المراهنات التي أصبحت في متناول الجميع، كما دعا إلى توحيد الرسالة عبر المنابر الإعلامية والدينية لتوعية الشباب بأن المراهنات طريق للضياع والفقر وليست وسيلة للربح السريع. وفيما يخص ملف مراكز الشباب، أوضح زاهر أن الاعتماد الكلي على ميزانية الدولة لم يعد حلاً مستداماً في ظل وجود 4500 منشأة، مؤكداً أن الحل الحقيقي يكمن في "التفكير خارج الصندوق" من خلال تفعيل نظام المشاركة مع القطاع الخاص (B.O.T) لضمان تطوير المراكز دون تحميل المواطن أعباءً إضافية، مع وضع نظام تسويقي متطور.
وانتقد النائب استمرار تدهور حالة العديد من مراكز الشباب في المحافظات التي تفتقر للإمكانيات الأساسية، مشيراً إلى وجود مراكز شباب تقتصر على "غرفة وصالة" دون مرافق، مما يجعلها غير قادرة على أداء دورها المجتمعي، مؤكداً أن شركات القطاع الخاص لديها رغبة في لعب دور مجتمعي إذا ما تم تسويق هذه المراكز بالشكل الصحيح. واختتم زاهر مداخلته بالتأكيد على دعم مجلس الشيوخ الكامل للحكومة في اتخاذ أي قرارات جريئة تهدف إلى حماية الشباب وتصون القوانين المصرية، لتبقى الرياضة وسيلة للرقي والنهوض بعيداً عن أخطار المراهنات والفساد.

















0 تعليق