الأحد 26/أبريل/2026 - 11:09 ص 4/26/2026 11:09:03 AM
قال الدكتور أحمد سيد أحمد، الباحث في العلاقات الدولية، إن تهديدات الاغتيال للرؤساء الأمريكيين ليست جديدة، فهناك تاريخ طويل من التهديدات، بما في ذلك عمليات تمت بالفعل مثل حادثة اغتيال الرئيس جون كينيدي، إضافة إلى محاولات اغتيال أخرى في ولايات مثل فلوريدا وبنسلفانيا.
التهديدات باستهداف ترامب تكشف أزمة المجتمع الأمريكي المزدوجة وانتشار الأسلحة
وتابع، خلال استضافته باستديوهات "القاهرة الإخبارية"، اليوم الأحد، أن الحادث الأخير في فندق هيلتون الخاص بمحاولة اغتيال الرئيس الأمريكي ،دونالد ترامب، يعد من بين تلك المحاولات التي تظهر استهدافًا مباشرًا للرئيس، وهذا النوع من العمليات يثير الكثير من التساؤلات حول السياق العام لهذه التهديدات.
وأكد أن الرئيس ترامب يعتبر جزءًا من هذا التاريخ الطويل من تهديدات الاغتيال، حيث إن بداية ولايته الأولى كانت مشوبة بالجدل والأزمات السياسية، ما جعل منه هدفًا للعديد من التهديدات، لكن لا بد من النظر إلى السياق العام الذي يحيط بهذه الحوادث، وهو سياق يتسم بانقسامات عميقة في المجتمع الأمريكي وتفشي خطاب الكراهية، بالإضافة إلى قضية انتشار الأسلحة في البلاد.
وأشار إلى أن هناك أكثر من 400 مليون قطعة سلاح في الولايات المتحدة، وهو عدد يفوق عدد السكان البالغ 350 مليون نسمة، مختتمًا بأن الدستور الأمريكي يكفل حق الأفراد في امتلاك السلاح للدفاع عن أنفسهم، وهو أمر يعكس تاريخ البلاد المرتبط بالمستعمرين الأوائل الذين اعتبروا حق الدفاع عن النفس أساسًا لحماية الفرد والمجتمع.















0 تعليق