باحث دولي: محاولة اغتيال ترامب كشفت عن ثغرات أمنية في دائرة تأمينه

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

علق الباحث في العلاقات الدولية، الدكتور أحمد سيد أحمد، على إطلاق النار على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونائبه جي دي فانس، في فندق هيلتون بواشنطن حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض مع زوجته وكبار مسؤولي إدارته.

 ثغرات أمنية كبيرة في منظومة تأمين الرئيس الأمريكي

وقال، خلال استضافته باستديوهات فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الأحد، إن الحادث الذي وقع في فندق هيلتون بواشنطن كشف بوضوح عن ثغرات أمنية كبيرة في منظومة تأمين الرئيس الأمريكي، باعتباره أعلى سلطة في الدولة ويتمتع بإجراءات حماية استثنائية.

منفذ الهجوم تمكن من تجاوز عدة حواجز أمنية سواء خارج الفندق أو داخله

وأكد، أن إطلاق النار من خارج القاعة التي كان يتواجد فيها الرئيس يشير إلى أن منفذ الهجوم تمكن من تجاوز عدة حواجز أمنية، سواء خارج الفندق أو داخله، وهو ما يثير تساؤلات حول كفاءة الترتيبات الأمنية، خاصة أن مثل هذه الفعاليات الرئاسية تخضع لإجراءات تختلف حتى عن تأمين كبار المسؤولين.

وأشار، إلى أن الحفل كان يضم عددًا كبيرًا من الصحفيين والإعلاميين المحليين والدوليين ما يزيد من حساسية الحدث، لافتًا إلى أن المشتبه به وهو شخص قدم من ولاية كاليفورنيا ويدعى توماس، يبلغ من العمر 31 عامًا ويعمل مدرسًا أقام في الفندق نفسه.

المتهم قام بتجميع أسلحة داخل الفندق

وأضاف، أنه وبحسب التقارير، قام المتهم بتجميع أسلحة داخل الفندق، من بينها بندقية صيد استخدمها في إطلاق النار، إلى جانب مسدس وأسلحة بيضاء، ما يدل على أن العملية كانت مخططة مسبقًا، وأنه كان على دراية بموعد الحفل وحضور الرئيس.

واختتم، أن تمكن هذا الشخص من التحرك بحرية والوصول إلى منطقة قريبة من القاعة التي كان يتواجد بها الرئيس يعكس خللًا واضحًا، خاصة أن صوت إطلاق النار كان قريبًا وسمعه جميع الحاضرين، وهو ما ظهر جليًا في مقاطع الفيديو التي وثّقت لحظة الحادث، حيث اتجهت أنظار الحضور نحو مصدر إطلاق النار بشكل متزامن.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق