قال الدكتور عبدالله أبو خضرة، أستاذ هندسة الطرق، إن إعادة تشغيل قطار التنمية إلى سيناء بعد توقف دام 57 عامًا يمثل حدثًا استراتيجيًا كبيرًا، مؤكدًا أن مشروع كوبري الفردان المعدني المزدوج يعد إنجازًا هندسيًا فريدًا بأيدٍ مصرية.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن الكوبري يعتمد على نظام دوران طبقي بطول 640 مترًا، ويُعد الأطول من نوعه عالميًا، حيث يتم التحكم فيه بمحركات كهربائية وهيدروليكية تسمح بفتح وغلق المسار خلال 15 إلى 18 دقيقة، ما يتيح مرور القطارات الثقيلة المحملة بالبضائع والديزل بكفاءة عالية.
وأشار إلى أن المشروع يربط سيناء بشبكة السكك الحديدية الوطنية، ويعزز التكامل مع موانئ البحر المتوسط مثل ميناء شرق بورسعيد وميناء العريش، إضافة إلى ميناء طابا البحري على خليج العقبة، بما يفتح المجال أمام حركة البضائع بين البحرين الأحمر والمتوسط.
وأكد أن هذه المشروعات ستغير الخريطة الجغرافية والاقتصادية لشبه جزيرة سيناء عبر إنشاء مناطق صناعية وتعدينية وزراعية جديدة، وزيادة التوزيع السكاني، بما يحقق رؤية الدولة في رفع نسبة المعمور داخل مصر إلى أكثر من 14% ضمن مشروع "الجمهورية الجديدة".
ونوه، بأن ربط سيناء بالمدن السياحية مثل شرم الشيخ ودهب وطابا، إلى جانب تطوير الطرق والمطارات، يعزز مكانتها كمنطقة جاذبة للاستثمار والسياحة، ويجعلها جزءًا محوريًا من التنمية الشاملة في مصر.
















0 تعليق