تواصل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية، تنفيذ جهودها المكثفة ضمن الحملة القومية لمكافحة مرض السعار والسيطرة على أعداد الكلاب الحرة، بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني، في إطار خطة تستهدف تعزيز الصحة العامة، والحد من مخاطر الأمراض المشتركة، وتحقيق بيئة أكثر أمانًا للمواطنين.
وأكدت الوزارة استمرار العمل وفق نهج علمي وإنساني في إدارة ملف الكلاب الحرة، يعتمد على التحصين والتعقيم والحد من المخاطر الصحية، بدلًا من الأساليب التقليدية، بما يتماشى مع المعايير البيطرية الحديثة ومبادئ الرفق بالحيوان.
تحصين 24943 كلبًا وتعقيم 2041 ضمن مؤشرات الإنجاز
وكشفت وزارة الزراعة، في تحديث لمؤشرات الأداء منذ يناير وحتى 25 أبريل 2026، عن تحصين 24 ألفًا و943 كلبًا حرًا ضد مرض السعار، في إطار حملات الوقاية والسيطرة على المرض، إلى جانب تنفيذ عمليات تعقيم لـ2041 كلبًا، ضمن جهود تنظيم أعداد الكلاب الحرة والحد من تكاثرها بوسائل مستدامة وآمنة.
وتعكس هذه المؤشرات توسع نطاق الحملة القومية، واستمرار التحرك الميداني المكثف للوصول إلى المستهدفات الخاصة بخفض معدلات الخطورة المرتبطة بالسعار، مع تعزيز الوقاية المجتمعية من المرض.
خطة علمية للسيطرة على السعار ودعم الصحة العامة
وتستهدف الحملة القومية لمكافحة السعار تقليل فرص انتقال المرض، وحماية الإنسان والحيوان، من خلال التوسع في التحصينات البيطرية والتعامل العلمي مع الكلاب الحرة، بما يدعم جهود الدولة في مجال الصحة الواحدة، التي تربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة.
وتعتمد الخطة على آليات تشمل الرصد الميداني، والتحصين الدوري، وبرامج التعقيم، إلى جانب التعاون مع الجهات المعنية ومنظمات المجتمع المدني، بما يسهم في السيطرة على أعداد الكلاب الحرة دون الإضرار بالتوازن البيئي.
شوارع آمنة وبيئة صحية للجميع
وأكدت الهيئة العامة للخدمات البيطرية أن هذه الجهود تأتي ضمن رؤية أوسع تستهدف توفير شوارع أكثر أمانًا، وبيئة صحية متوازنة، من خلال التدخل الوقائي المبكر، ورفع معدلات التغطية بالتحصينات، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية مكافحة السعار.
كما دعت الوزارة المواطنين إلى التفاعل مع الحملة والإبلاغ عن الحالات التي تتطلب التدخل، مشيرة إلى تخصيص الخط الساخن 19561 لتلقي البلاغات وطلبات الدعم، بما يعزز سرعة الاستجابة ويوسع نطاق الخدمات البيطرية المقدمة.
وتواصل وزارة الزراعة تنفيذ الحملة على مستوى الجمهورية ضمن برامجها لحماية الصحة العامة والسيطرة على الأمراض المشتركة، في إطار جهود متكاملة تجمع بين العمل البيطري الميداني والتوعية المجتمعية والحلول العلمية المستدامة.
















0 تعليق