قال الدكتور محمد اسعد وكيل لجنة الشئون العربية بمجلس النواب أن ذكرى تحرير سيناء ستظل واحدة من أعظم المناسبات الوطنية التي تجلت فيها أعلي معاني الوطنية المصرية وتجسدت قوة الدولة المصرية وصلابة مؤسساتها وقدرة شعبها على التمسك بأرضه والدفاع عن ترابه الوطني مهما كانت التحديات.
وقال اسعد إن الخامس والعشرين من فبراير يوم يعكس حجم التضحيات الكبيرة التي قدمها أبطال القوات المسلحة المصرية، الذين سطروا بدمائهم ملحمة عظيمة بدأت مع حرب أكتوبر 1973 واستكملت عبر مسار سياسي ودبلوماسي طويل وشاق وناجح حتى استعادت مصر كامل أراضيها ورفعت علمها على كامل تراب سيناء.
وأضاف وكيل لجنة الشئون العربية بمجلس النواب أن هذه الذكرى يجب أن تظل حاضرة بقوة في وعي الأجيال الجديدة، خاصة الشباب، من خلال تعريفهم بحقائق ما جرى وحجم البطولات التي تحققت، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني مسؤولية مشتركة بين الأسرة والحكومة ممثل في المدرسة والجامعة والإعلام والمؤسسات الثقافية والمؤسسات الدينية
و طالب وكيل لجنة الشئون العربية بمجلس النواب على أهمية إنتاج المزيد من الأعمال الفنية الوطنية، من أفلام ومسلسلات وأعمال وثائقية، إلى جانب دعم إصدار الكتب والروايات التي توثق بطولات الجيش المصري وقصص الشهداء، حتى تبقى هذه التضحيات مصدر إلهام دائم للأجيال المقبلة.
وأوضح اسعد أن الأمم التي تحافظ على تاريخها وتُخلد بطولات أبنائها هي الأمم الأقدر على صناعة مستقبل قوي، لافتًا إلى أن استحضار ذكرى تحرير سيناء يعزز قيم الانتماء والولاء ويؤكد أن الحفاظ على الوطن مسؤولية مستمرة لا تتوقف عند حدود استعادة الأرض فقط.
ولفت اسعد إلى أن مصر ستظل قوية بجيشها وشعبها وقيادتها، وأن ذكرى تحرير سيناء ستبقى رمزًا خالدًا للفخر الوطني والإرادة التي لا تنكسر.
وثمن اسعد رؤية القيادة السياسية بتسليح الجيش المصري العظيم وتنويع مصادر السلاح ليظل السيف والدرع لحماية التراب الوطني لأن القوة دائما هي الرادع والمحافظ على السلام.














0 تعليق