قالت المتحدثة باسم الرئاسة القبرصية أستيلا ميخائيل، إن القمة المنعقدة في نيقوسيا تكتسب أهمية خاصة مع مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدة أن هذه المشاركة تكرس الشراكة الاستراتيجية بين مصر وقبرص وتمنح القمة زخمًا سياسيًا ورسالة وحدة إقليمية.
وأضافت ميخائيل، في تصريحات خاصة لقناة «القاهرة الإخبارية»، أن القمة تشكل منصة محورية لتبادل وجهات النظر حول سبل التعامل مع تداعيات الأزمات المتلاحقة في المنطقة، وفي مقدمتها التوترات الأمنية والتحديات الناتجة عن التصعيد الأخير، مشيرة إلى أن الأطراف المشاركة تسعى إلى تعزيز آليات العمل المشترك بما يضمن مواجهة جماعية لهذه التحديات التي لا تقتصر آثارها على دول الجوار، بل تمتد لتشمل الاتحاد الأوروبي بأكمله.
وأوضحت أن الاجتماعات تأتي في توقيت بالغ الحساسية، في ظل انعكاسات الأزمات على ملفات حيوية مثل الطاقة والاقتصاد والاستقرار الإقليمي، ما يفرض ضرورة تكثيف التنسيق بين الشركاء الإقليميين.
وأكدت أن القمة الحالية تمثل ذروة سلسلة من اللقاءات التي عقدت خلال الفترة الرئاسية القبرصية، ومن المنتظر أن تتوج بإطلاق مسارات تعاون أكثر فاعلية.
ولفتت، إلى أن أجندة القمة تشمل مناقشات معمقة حول الإطار المالي متعدد السنوات للاتحاد الأوروبي، بما يعادل موازنة الاتحاد للمرحلة المقبلة، وسط مساعٍ تقودها نيقوسيا لتحقيق توافق بين الدول الأعضاء بشأن أولويات الإنفاق وتوزيع الموارد بما يعزز القدرة التنافسية ويواكب التحديات الاقتصادية الراهنة.
وأشارت إلى أن القمة تشهد أيضًا لقاء موسعًا يجمع قادة أوروبيين مع نظرائهم من دول المنطقة إلى جانب ممثلين عن مجلس التعاون لدول الخليج، في خطوة تعكس توجهًا متناميًا نحو بناء شراكات أوسع نطاقًا لمواجهة الأزمات المشتركة ودعم جهود التهدئة وتعزيز الاستقرار.















0 تعليق