أكد المخرج هشام عطوة، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، أن الفعاليات الفنية التي تُنظم بمناسبة ذكرى تحرير سيناء لا تقتصر على كونها احتفالات موسمية، بل تمثل رؤية متكاملة تهدف إلى ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الوعي لدى الأجيال الجديدة من خلال تقديم محتوى فني معاصر وقريب من الشباب.
وأوضح، خلال مداخلة عبر إكسترا نيوز، أن وزارة الثقافة المصرية، بتوجيهات الدكتورة جيهان زكي، تحرص على أن تصل احتفالات تحرير سيناء إلى كل بيت مصري، انطلاقًا من دور الثقافة كقوة ناعمة تسهم في الحفاظ على الهوية ونقلها عبر الأجيال، مشيرًا إلى أن الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء ستظل مناسبة وطنية خالدة في وجدان المصريين.
وأشار إلى حرص الهيئة العامة لقصور الثقافة على إشراك شباب سيناء والمحافظات الحدودية في الفعاليات الفنية، من خلال تقديم أعمال تعبر عن تراثهم الخاص، لافتًا إلى مشاركة فرق من شمال وجنوب سيناء، إلى جانب محافظات الفيوم ومطروح وسيوة، ضمن أنشطة متنوعة تشمل عروض "مسرح المواجهة والتجوال" وملتقى البادية للفنون.
وأضاف أن الهيئة أطلقت برنامجًا فنيًا موسعًا يمتد في مختلف المحافظات، بما يعكس مبدأ العدالة الثقافية وعدم قصر الأنشطة على العاصمة فقط، مؤكدًا أن هذه الفعاليات تأتي في إطار خطة تستهدف تحقيق الاستدامة، بحيث لا تكون الأنشطة الفنية مرتبطة بالمناسبات فقط، بل تستمر على مدار العام.
وشدد على أن توجه الدولة حاليًا يركز على تحويل الفعاليات الثقافية إلى مشروع دائم يسهم في تنمية الوعي الوطني وتعزيز الانتماء، من خلال أدوات فنية قادرة على مخاطبة مختلف الفئات العمرية، خاصة الشباب.

















0 تعليق