حذر جان بيير لاكروا وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، من تزايد انتشار الألغام والعبوات الناسفة، وتصاعد الاحتياجات في هذا الشأن نظرا للأعمال العدائية في عدة مناطق بما فيها غزة وأوكرانيا والسودان.
تزايد انتشار الألغام والعبوات الناسفة
وقال لاكروا خلال مؤتمر صحفي في جنيف اليوم: "يقتل شخص كل يوم في المتوسط بسبب الألغام، وغالبا ما يكون الضحية طفلا"، مشيرا إلى محدودية الموارد والقيود المالية المفروضة لدعم برامج إزالة الألغام.
وأكد أن الأنشطة المتعلقة بالألغام هي عمل جماعي مشترك يتم بالتعاون مع شركاء آخرين داخل منظومة الأمم المتحدة وكذلك مع المنظمات غير الحكومية والدول الأعضاء، مضيفا أن هذه الحوادث تعد "تجسيدا للبيئة الخطرة التي يعمل في ظلها حفظة السلام".
ولفت كذلك إلى التحديات العملياتية الناجمة عن بيئة أمنية تزداد خطورة، وانتشار الخرافات والمعلومات المضللة، وظهور أشكال جديدة من التهديدات التي تغذيها التقنيات الحديثة، منوها إلى أنهم يواجهون أيضا تحديا ماليا ناتجا عن تقلص الميزانية، وعن عدم سداد الدول الأعضاء لجميع الاشتراكات المقررة عليها لتمويل عمليات حفظ السلام، أو سدادها لتلك الاشتراكات بشكل جزئي فقط.
وأشار وكيل الأمين العام إلى التحديات السياسية والتي تتمثل في انقسام المجتمع الدولي، قائلا: "هذا أمر لا يصب في مصلحتنا، كما أنه لا يخدم الجهود السياسية التي ندعمها من خلال عمليات حفظ السلام".

















0 تعليق