كشفت تقارير إعلامية، أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، يتجه نحو نقل بطولة كأس الأمم الإفريقية 2027 المقرر إقامتها في كل من أوغندا وكينيا وتنزانيا، في ظل تأخر واضح في وتيرة إنجاز الأشغال في عدد من المنشآت الرياضية والبني التحتية.
وذكرت صحيفة «لوموند» الفرنسية أن «كاف» يدرس سيناريو نقل كامل تنظيم البطولة إلى دولة أخرى، مع بروز جنوب إفريقيا خيارًا بديلًا محتملًا لاستضافة النسخة المقبلة.
وكشفت «لوموند» عن تقرير أعد عقب زيارة تفتيشية، أجراها الاتحاد الأفريقي، أن أعمال البناء والتأهيل الخاصة بالبنية التحتية في أوغندا وكينيا وتنزانيا تشهد تأخرًا ملحوظًا قد يهدد جاهزية البلدان الثلاثة لاستضافة نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027.
وكان باتريس موتسيبي رئيس «كاف»، قد أعلن في السابع من أبريل الجاري عن مواعيد النسخة المقبلة من البطولة القارية، التي ستقام لأول مرة في تاريخها بشكل مشترك بين ثلاثة بلدان هي كينيا وأوغندا وتنزانيا، خلال الفترة الممتدة من 19 يونيو إلى 18 يوليو 2027.
بحسب تفاصيل المشروع التزمت كينيا بتوفير خمسة ملاعب، بينها ثلاثة في العاصمة نيروبي، إضافة إلى ملعب جديد، وملعبين في مدينتي كاكاميجا وإلدوريت.
أما تنزانيا فتخطط لاستضافة المباريات في أربع مدن، بينها أرُوشا ودودوما، مع تشييد ملعبين جديدين. في المقابل اختيرت ثلاث مدن في أوغندا هي كمبالا وهوِيما وليرا، على أن تستفيد المدينتان الأخيرتان من ملاعب جديدة.
ويشير التقرير إلى أن أوغندا تواجه أكبر التحديات، إذ لا يتوفر لديها حاليًا أي ملعب يطابق معايير الفئة الرابعة المعتمدة من «الكاف»، وهي أعلى درجات الاعتماد.
وأوضح التقرير أن أبرز المشاريع المتأخرة تشمل منشآت في هوِيما، غرب البلاد، والذي تم تشييده خصيصًا للبطولة، يعاني من عيوب متعددة، خصوصًا على مستوى غرف تبديل الملابس الخاصة باللاعبين والحكام، إضافة إلى المناطق المخصصة لوسائل الإعلام، كما لفت التقرير إلى أن أعمال تجديد استاد نيلسون مانديلا لا تزال بدورها غير مكتملة، في مؤشر إضافي على حجم التحديات، التي تواجهها أوغندا في الوفاء بالمعايير المطلوبة لاستضافة الحدث القاري الكبير.
أما في كينيا، التي سبق أن واجهت انتقادات بعد انسحابها من تنظيم نسخة 1996، وتخليها عن استضافة بطولة أمم أفريقيا للمحليين عام 2018، فقد تم توجيه ملاحظات بشأن تأخر أشغال مركز «موي» الرياضي الدولي، وملعب «تالانتا» في نيروبي، الذي كان من المفترض تسليمه نهاية عام 2025، في حين تؤكد السلطات المحلية أن افتتاحه قد يتم في يوليو المقبل.






0 تعليق